من هم النواصب ؟
* وكتب ( أبو فراس ) الحادية عشرة مساء :
في قولك يا العاملي ( وقالت النواصب : حب علي فريضة ، والصلاة عليه
مع النبي فريضة . . ومبغضه في النار . . ولكن معاوية قاتله وهو محب له ، فهو
في الجنة ! ! ! أرأيتم أنهم في التناقض سواء ؟ ! ! )
من تعني ؟ كأنك تعنينا ؟ ؟ نحن نحب عليا ونواليه ونصلي على سيدنا محمد
وعلى آله وصحبة أجمعين ، ولا نذكر عليا أو معاوية إلا بكل خير ، هل هذا
في نظرك نصبا ( كذا ) ؟ علي بن أبي طالب نشهد له في الجنة ، لأن رسول الله
شهد له بذلك فهو من العشرة المبشرين بالجنة . ومعاوية نشهد له بصلاح أمره
وبالمغفرة وفي الجنة إن شاء الله مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه ،
لأن رسول الله دعا له حيث قال : اللهم اجعله هاديا مهديا . ورواية أخرى
في البداية والنهاية حديث قال : اللهم
علمه القراءة والحساب وقه العذاب .
هل حب صحابة رسول الله صلوات الله وسلامه عليه تعدونه نصبا .
إن كان نصبا حب صحب محمد * فليشهد الثقلان أني ناصبي
* وأجاب ( العاملي ) في 27 - 4 - 2000 ، الثانية عشرة والثلث صباحا :
ألا تعرف بأنه لم يثبت عند علمائكم في الجرح والتعديل أي حديث في
معاوية إلا قوله صلى الله عليه وآله ( لا أشبع الله بطنه ) .
ألا تعرف قصة النسائي مع أهل دمشق ، عندما قال لهم لم يصح عندي في
معاوية إلا ( لا أشبع الله بطنه ) ! ! فهجموا عليه وضربوه حتى مات على
أثرها ! !