أما ردتهم بعد وفاة النبي فهي الثانية أو الرابعة ! ! لكن النبي صلى الله عليه
وآله أمر عليا عليه السلام أن ينزلهم في ذلك بمنزلة ضلالة ، لأمر أراده الله
تعالى . . ولو أن عليا حكم بكفرهم لحكمنا بنجاستهم . .
وقد وصفهم عليه السلام بأنهم أئمة الضلال الذين حذر منهم النبي ، فقبلنا
قوله . وقد جاراهم وداراهم ولم يجاهدهم لمصلحة الإسلام . . فقبلنا عمله . .
لأنه معصوم بنص الله في كتابه ( وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم ) وحاشا
لله أن يفرض إطاعة ولي أمر غير معصوم ! !
ومعصوم بنص النبي بأنه ولي الأمة بعده . وحاشا لله أن يجعل وليا على
الأمة ويفترض طاعته وهو غير معصوم ! !
الانتصار — صفحة 161
مساهمون: العاملي
ص١٦١