استطاعت حكومات تحالف القبائل القرشية أن تفصلهم عنه في ثقافتكم
ودينكم الذي أخذتموه من الحكومات القرشية . . فقد أفلتت منهم أحاديث
في صحاحكم تنص على أنهم معه على الحوض ، ومعه في الشفاعة ومعه في
الجنة . .
ولا يمكنك أن تتخلص منها وتقفز عنها ، ولا من حديث الترمذي
الصريح ! !
والعجيب في أمركم أن النبي يقول ( محمد وآله ) وأنتم تقولون محمد
فقط ! ! !
أو محمد وأصحابه ! ! وتزعمون أنكم تحبونه ، وأنكم تابعون لسنته ! !
والدعاء بالوسيلة أيها الفاهم ، أصله مقدمة للصلاة على النبي وآله ، ولكن
دين الحكومات القرشية فصل الدعاء بالوسيلة عن الصلاة عليهم . .
وعندي بحث في ذلك من مصادركم ، سأنشره إن شاء الله ! !
والتطهير في الآية ليس مجرد دعاء ولا إرادة تشريعية ، وإلا لما كان فرق بين
من أراد الله تطهيرهم وغيرهم من المسلمين ! ولكان تخصيصهم بالآية غلطا ! !
بل هو إرادة تكوينية ، وإخبار عن فعل إلهي ! !
* فأجاب ( الصارم المسلول ) بتاريخ 9 - 10 - 1999 :
إلى الأشتر : لا أرى وجها للمقارنة بين درجة الوسيلة الخاصة برسولنا ،
ودرجة آل البيت . فلكل درجته .
إلى العاملي : قد وضحت ما هو صحيح عندنا . وأما ما قلته أنا في آل
البيت ليس طعنا بهم - مع العلم أن آل البيت عندنا ليسوا اثني عشر فقط
الانتصار — صفحة 130
مساهمون: العاملي
ص١٣٠