* وكتب ( جندي الحجة ) بتاريخ 25 - 1 - 2000 ، التاسعة مساء :
إلى جميع الإخوة . . . أعتذر عن هذا الانقطاع .
الأخ الكريم الحر الرياحي . . بارك الله فيك على هذه الحجج والاستدلالات . . .
وفقكم الله .
إلى الأخ عمر وباقي الأخوة . ولو أن الموضوع يعتبر منتهيا لأنكم عجزتم
عن رد كل الأسئلة ، ولكني أحب أن أوضح بعض النقاط بخصوص الردود
التي ذكرتها لأنها في الحقيقة تسهل علينا إقامة الحجة .
قلت : ( أما موضوع عائشة ( رض ) فهو منتهي بحسب الأدلة التي
وضعناها ، وبأن الأنبياء يدفنوا حيث يتوفاهم الله ، وكيف تترك بيتها وآله
خصها بهذه الميزة الفريدة ) .
أقول : إن الله تعالى لم يخص عائشة بميزة من هذا القبيل حيث لم يرد أي
نص من الكتاب أو السنة يعطيها هذه الميزة من دون باقي المسلمين ، ولكنها
كانت تصلي في هذه الحجرة لأن الصلاة في هذا المكان جائزة ، وليست
وحدها كانت تفعل ذلك ، وليس فقط مع قبر نبينا الأكرم ( ص ) ، فهذه
سيدة نساء العالمين فاطمة الزهراء ( ع ) كانت تزور قبر عمها الحمزة ( ع )
كل جمعة فتبكي وتصلي عنده كما يروي ابن كثير في تاريخه .
وأما قولك : ( أما الخليفتين فدفنا معه لأنهم أصحابه وأفضل الخلق من
المؤمنين بعد الرسل ) فهذا إقرار صريح منكم بجواز دفن ( الصالحين ) في
الأماكن المشيدة ، وإقرار صريح بجواز تمييز قبور ( الصالحين ) عن سائر قبور
المسلمين ، وإقرار بفضل الدفن بالقرب من قبور أولياء الله وأحبائه ! !
وإلا لا إذا اختار أبو بكر وعمر أن يدفنا بالقرب من النبي ( ص ) ؟
الانتصار — صفحة 97
مساهمون: العاملي
ص٩٧