* وكتب ( عمر ) بتاريخ 24 - 1 - 2000 ، السادسة والنصف مساء :
أما موضوع عائشة ( ض ) فهو منتهي ( كذا ) بحسب الأدلة التي وضعناها ،
وهي بأن ( كذا ) الأنبياء يدفنوا ( كذا ) حيث يتوفاهم الله ، وكيف تترك
بيتها والله خصها بهذه الميزة الفريدة . أما الخليفتين فدفنا معه ، لأنهم أصحابه
وأفضل الخلق من المؤمنين بعد الرسل ( ص ) .
* وكتب ( قادر ) بتاريخ 24 - 1 - 2000 ، الثامنة مساء :
أخي . تدبر في ما ورد في القرآن في سورة الكهف : لنتخذن عليهم
مسجدا .
* وكتب ( الغريفي ) بتاريخ 25 - 1 - 2000 ، العاشرة والنصف ليلا :
وعليه توكلنا إلى الأخ عمر أود أن أوضح سؤالي : وهو ما الفرق بين
تقبيل القرآن وبين تقبيل القبور ؟
الجواب هو أن تقبيل القرآن يقصد به تقديس واحترام كلام الله تعالى
وليس المقصود به تقبيل الورق أو الغلاف أو غيره ! وكذلك هو التقبيل
بالنسبة للقبور ، فالغرض من التقبيل ليس عبادة وتقديس الحجر ، كما هو
الحال بالنسبة للصليب ولكن هو تكريم واحترام وإجلال للذي بداخل القبر . .
وأرجو في المرة القادمة أن تطرح أمثلة لها صلة بموضوع الذي يتناقش حوله .
* وكتب ( عمر ) بتاريخ 25 - 1 - 2000 ، الواحدة ظهرا :
لو نظرنا لتقبيل القرآن ، وهل كان الرسول ( ص ) يقبل القرآن ؟ ؟ لم يثبت
تقبيل القرآن وإنما بعض العلماء جوز لما للقرآن من شفاء وأجر ، وأنا لا
أكسب أجرا بالتقبيل أو قربة ، وإنما يكون القصد الاحترام .
الانتصار — صفحة 95
مساهمون: العاملي
ص٩٥