كالأصفياء ، فإن البناء على القبور ليس أمرا حديثا ، بل كان أمرا متعارفا من
قديم الأيام .
في الصلاة عند القبور ، وإيقاد السرج عليها :
وقد جرت سيرة المسلمين السيرة المستمرة ، على جواز ذلك . وأما
حديث ابن عباس : لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم زائرات القبور ،
والمتخذين عليها المساجد والسرج . فالظاهر والمتبادر من اتخاذ المسجد على
القبر : السجود على نفس القبر ، وهذا غير الصلاة عند القبر . هذا لو حملنا
المساجد على المعنى اللغوي . ولو حملناه على المعنى الاصطلاحي ، فالمذموم
اتخاذ المسجد عند القبور ، لا مجرد إيقاع الصلاة ، كما هو المتعارف بين
المسلمين ، فإنهم لا يتخذون المساجد على المراقد ، فإن اتخاذ المسجد ينافي
الغرض في إعداد ما حول القبر إعانة للزوار على الجلوس لتلاوة القرآن وذكر
الله والدعاء والاستغفار ، بل يصلون عندها ، كما يأتون بسائر العبادات
هنالك . . .
* وكتب ( ذو الفقار ) بتاريخ 14 - 12 - 1999 ، الحادية عشرة ليلا :
اللهم صل على محمد وآل محمد .
* وكتب ( عمر ) بتاريخ 15 - 12 - 1999 ، الثانية عشرة ليلا :
سورة فاطر - 22 : وما يستوي الأحياء ولا الأموات إن الله يسمع من
يشاء وما أنت بمسمع من في القبور .
* وكتب ( تائه ) بتاريخ 16 - 12 - 1999 ، الثالثة ظهرا :
الأخ عمر . . هل يعني هذا أنك لا تعترف بما أوردته كتبكم من روايات
بهذا الخصوص . . إن كان كذلك فذلك شئ . . أو أن لديك كتب ( كذا )
الانتصار — صفحة 91
مساهمون: العاملي
ص٩١