فنحن الشيعة نعتقد بأن الله عز وجل هو القاضي للحوائج ، وأن آل محمد
( ص ) لا يحلون مشكلا ولا يقضون حاجة لأحد ، إلا بإذن الله وإرادته ،
فهم واسطة الفيض ، والفياض هو الله رب العالمين .
وقد روى كبير العلماء منهم الحافظ أبو نعيم ، في ( نزول القرآن في علي )
والحافظ أبو بكر الشيرازي في ( ما نزل من القرآن في علي ) . والإمام الثعلبي
في تفسيره للآية الكريمة ، وغير أولئك ، رووا عن النبي ( ص ) أن المراد من
الوسيلة في الآية الشريفة : عترة الرسول ( ص ) وأهل بيته صلوات الله عليهم
أجمعين .
وبالله التوفيق .
* وكتب ( أبو حسين ) بتاريخ 22 - 2 - 2000 ، الثانية والنصف ظهرا :
( لا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون )
معنى كلامك أن النبي لا فائدة ترجى منه بعد انتقاله إلى ربه ؟
اللهم صل على محمد وآل محمد .
* وكتبت ( إيمان ) بتاريخ 22 - 2 - 2000 ، الرابعة عصرا :
السلام عليكم . . الأخ محب السنة . . أرجو الالتفات إلى أن النقاشات
المذهبية في هجر ممنوعة . . وقضية الشرك والفرق بينه وبين التوسل في الدعاء
قد أشبعها الشيعة بالبحث ، فيمكنك الاطلاع عليها من مصادرها . . وبناء
عليه سأقوم بإغلاق هذا الموضوع لمخالفته لقوانين ال . . مع تحياتي . .
الانتصار — صفحة 190
مساهمون: العاملي
ص١٩٠