فحبذا لو كنت عربيا غير مدخول الفطرة ، وصاحب خبرة بلغة الضاد ،
أن تعدد لي معاني الدعاء عند العرب مختصرا كل معنى مع شاهده ومصدره . .
وبأي هذه المعاني استعمل القرآن الدعاء ومشتقاته ؟ ؟
* وكتب ( أبو زهراء ) بتاريخ 8 - 7 - 1999 ، الرابعة صباحا :
إسلام : أنت تتكلم عن النحو وأنت ليس في جعبتك إلا القص واللصق !
كتبت إلى أبو زهراء والصحيح ( إلى أبي زهراء ) . .
فهنا غلطتان إملائيتان وغلطة نحوية . . أم أنك لا تعرف حروف لوحة
المفاتيح . وهكذا بالنسبة إلى جميع الكلمات التي تنتهي بتاء مربوطة كتبتها بهاء
مربوطة .
ونرجع للموضوع : فإنا إذا قلنا جاء زيد وعمرو فهذا يعني أن مجيئهما
كان في وقت واحد لوجود حرف الواو كما لا يخفى .
أما إذا قلنا جاء زيد ثم عمرو ، فهذا يعني أن مجئ زيد كان قبل مجئ
عمرو لوجود حرف ثم للتراخي ، وهذا لا ينفي مجئ عمرو . فقولك توكلت
على الله ثم عليك ، هو نفس قولك توكلت على الله ثم توكلت عليك !
فأنت لم تنف التوكل عن الغير في جملتك الأولى . وهذا هو الشرك بعينه
الذي قال به شيخك عبد الوهاب .
فأنتم فررتم من قول صحيح وهو ( توكلت عليك في قضاء الأمر الفلاني )
ووقعتم في قول فيه الشرك الواضح بقولكم ( توكلت على الله ثم عليك )
حيث أنكم وضعتم العبد قبال المعبود في التوكل . فإن كان التوكل على الغير
مع الله في المساواة فهو الشرك . وإن كان التوكل على الغير مستقلا عن الله
الانتصار — صفحة 182
مساهمون: العاملي
ص١٨٢