الشرعي المغصوب ! ! كما هي عادة العرب ! ! فأصدروا أحكاما عرفية تمنع
التجمع عند القبر ، والصلاة عنده ، والمكوث عنده . . ووضعوا هذه الرواية ! !
هذا كل ما في الأمر . ولكن أهل البيت عليهم السلام كانوا يعملون بالبرنامج
الذي أوصاهم به النبي صلى الله عليه وآله ، ولم يكن في نيتهم الاستجارة
بالقبر ! !
وهناك بحوث فقهية وتاريخية في هذا الموضوع ، ولكنك يا عمر لا يهمك
البحث ، ولا الفقه مع الأسف ! !
* وكتب ( عمر ) بتاريخ 25 - 2 - 2000 ، الثامنة مساء :
من الغريب بأنك تستشهد بالكافي وعندما نحجك من كتابك تتبرأ منه .
إنه أمر مضحك ومحزن : البناء على القبور محرم إجماعا بين الشيعة والسنة
بدليل الكافي . أما ما حدث بعد ذلك من التحليل والترغيب فهو للاسترزاق
من البشر العطاشى للشرك . لاحظ المصلحة الشخصية في الأمر بهذه الأفعال
ونتائجها على من يدعو إلى تعظيم القبور . أما في القرآن فلا أعتقد بأنك
ستضعفه ولكن يمكنك التأويل . سورة الجن - آية 18 : وأن المساجد لله فلا
تدعوا مع الله أحدا .
* وكتب ( مدقق ) بتاريخ 26 - 2 - 2000 ، الثانية عشرة وخمس دقائق
صباحا :
يقول الله في كتابه الكريم حول بناء المساجد على القبور : ( وكذلك
أعثرنا عليهم ليعلموا أن وعد الله حق وأن الساعة لا ريب فيها إذ يتنازعون
بينهم أمرهم فقالوا ابنوا عليهم بنيانا ربهم أعلم بهم قال الذين غلبوا على
الانتصار — صفحة 161
مساهمون: العاملي
ص١٦١