والحمد لله أن إجابتك الأخيرة تدل على عدم قدرتك على الإجابة الصحيحة
لهذا للسؤال الذي طرحته .
عمر ، بصراحة . . . هل أنت تفكر في نتيجة تفسيراتك للآيات من غير
الرجوع إلى المصادر ، ألا تخاف من الله ؟
والله أسأل هذا السؤال وأنا من كل قلبي ، أقصد الخير .
* وكتب ( عمر ) بتاريخ 22 - 11 - 1999 ، الثامنة إلا ربعا مساء :
الكعبة والحجر الأسود ورجم الشيطان هذه شعائر الله ، وهي أركان الحج
ولا علاقة لها بالبدع والخرافات والشرك ، كما قال عمر ( رض ) والله لو لم
أرى رسول الله يقبلك لما قبلتك وهذ للحجر الأسود .
إذا الموضوع خارج نطاق التغطية . الشعائر والبدع نقيضان .
أما قبر النبي ( ص ) فهو في أحد المساجد الثلاثة التي أمرنا الله بزيارتها ،
ومن زار النبي ( ص ) لقصد العبادة فهو مشرك . القبر موجود بالمسجد
نبوي ، وبين لنا كيفية الوقوف بالقبر والسلام فقط على الميت .
أما ما يفعله الشيعة بالكوفة وقم ومشهد ، فهذا الذي لم ينزل به الله من
سلطان والدليل على الشرك فيما يصنعه الشيعة في المشاهد والقبور . سورة
الجن - 18 : وأن المساجد لله فلا تدعوا مع الله أحدا . صدق الله العظيم .
أي الشيعة وضعت المساجد على القبور ، وأمرت بالتقرب للأموات . والآية
السابقة صريحة .
* وكتب ( المسلم الحر ) بتاريخ 23 - 11 - 1999 ، التاسعة والنصف
مساء :
يا عمر . . هل تعرف قصة أصحاب الكهف ؟ ؟ من المتفق عليه أنهم بعد
رقدتهم الطويلة . . صحوا في عهد كان الإيمان فيه منتشرا . . وكانت الغلبة
الانتصار — صفحة 123
مساهمون: العاملي
ص١٢٣