هل يريد هؤلاء إقناعي بعدم جدوى التوسل بالرسول في قضاء الحوائج
بعدما حصلت هذه الحادثة معي شخصيا ؟
لا يمكن قبول روايات لا يتفق على صحتها جميع المسلمون ، وإنكار ما
حصل لي ويحصل على أرض الواقع لمن يتوسل بهؤلاء الوجهاء عند الله عليهم
السلام .
* وكتب ( الفاروق ) بتاريخ 29 - 3 - 2000 ، الرابعة عصرا :
طيب . . لما لا تتوجه إلى الله مباشرة وتطلب حاجتك ؟ هل أنت غير واثق
من فضل الله وعطائه إلا بوجود وسيط يكون بينك وبينه تعالى ؟ والذهاب إلى
الطبيب هي من باب الأخذ بالأسباب وعدم ترك الدعاء ، كما لا ينبغي
التوكل على غير الله في طلب الحاجات .
* فكتب ( المنصف ) بتاريخ 29 - 3 - 2000 ، الثامنة مساء :
أنا واثق من كرم الله وجوده الواسع وأن في دعائي إياه سببا في الشفاء
بإذن الله تعالى ، واستشفاعي برسول الله وتوسلي به لا يتعارض وهذه الثقة
بالله ، بل هي مثبتة لهذا التوكل وهذه الثقة فلو كنت غير واثق بالله لما رجوت
الشفاء منه تعالى . على أن نظام الوجود قائم على أساس الوسائط ، والقرآن
الكريم ملئ بالآيات التي تصرح بوجود الوسائط بين خالق الكون
والمخلوقات جميعا .
وإذا كنت ( يا فاروق ) تجد مشكلة في جعل الرسول الأكرم ( ص ) وسيطا
بيني وبين الله ، فهل تجد في توسيطه لغفران الذنوب مشكلة ؟
قال تعالى : ( ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم جاؤوك فاستغفرا الله واستغفر لهم
الرسول لوجدوا الله توابا رحيما ) . لاحظ أن الآية تقول ( جاؤوك ) وهذا ما
الانتصار — صفحة 105
مساهمون: العاملي
ص١٠٥