تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الانتصار — صفحة 85

مساهمون:

ص٨٥
هذا الفعل جائز ، ويجوز الاقتداء في موسى عليه الصلاة والسلام فيه ، فمعنى ذلك ، أن يجوز لنا تأسيا بالمعصوم إذا وجدنا اثنين يختصمان ويقتتلان أن ننصر الذي من شيعتنا حتى وإن كان غويا مبينا ، حتى وإن أدى ذلك إلى ما أدى إليه من قتل للذي من عدونا ، ولن يطالنا في ذلك أي عداوة دنيوية أو أخروية . أعلم يا تلميذ أن هذا الأسلوب قد لا يعجبك ، وأنا مستعد لتعديل ما بين السطور لو أنك تتلطف قليلا في المناقشة والحدة ، فلا نريد عبارات اللعب واللف والدوران . حاول أن تكون ألطف قليلا حتى نبقى على تلطفنا معك ونكمل . * فكتب ( التلميذ ) ، الرابعة والنصف مساء : إلى المشارك : إذا حسب قولك أعلاه إن قتل موسى عليه السلام للقبطي كان خطأ محض ( كذا ) ليس بذنب أبدا لا صغيرة ولا كبيرة وأن ذنب موسى - حاشاه أن يكون مذنبا - منحصر في مناصرته لليهودي فقط ، وعليه نلاحظ على ما أوردت التالي : ( 1 ) حسب تتبعي - وأكرر حسب تتبعي - لم أجد من علماء أهل السنة من يقول بأن ذنب موسى عليه السلام في هذه القضية منحصر في نصرته للقبطي ، حيث أن المناقشة في مسألة الذنب في خصوص هذه القضية منصبة على مسألة القتل ، والذي يريد أن يثبت عدم العصمة المطلقة للأنبياء من علماء أهل السنة يثبت الذنب لموسى عليه السلام من خلال قتله للقبطي ، لا من خلال نصرته للإسرائيلي ( الذي من شيعته ) ، فهل هذا الرأي - أعني