تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الانتصار — صفحة 188

مساهمون:

ص١٨٨
عموما : الحمد لله أن الكلام باق ليثبت لكم أنكم تتناقضون عندما نحاججكم بالقرآن ، وصدقني أنني أرثي لحالكم وأتذكر دائما قول الله عز وجل : ( وإذا تتلى عليهم آياتنا بينات قال الذين لا يرجون لقاءنا ائت بقرآن غير هذا أو بدله ) . * وأجابه ( التلميذ ) ، التاسعة والنصف مساء : لا عليك ، لا أريد أن أشد عليك في الكلام ، فأنا أعلم أنك ستخرج من طورك وستلجأ إلى كلام السفهاء والسوقة ! ! وربما تأخذ عليه إنذارا من مراقب الساحة ، ولكن أقول : مسكين أنت أيها الأعرابي ! * وكتب ( مشارك ) ، الحادية عشرة ليلا : لا أدري لماذا تحرر كل موضوعاتك بهذه السرعة ! يبدو أنك قد ألقمت حجرا أيها التليميذ ! ! المشكلة أن لديك تلميذا أيضا . ومتى يتتلمذ التلاميذ على التلاميذ ؟ ومن قال لك إني أخرج عن طوري أيها المسكين ؟ إذا أردت السفاهة وكلام السوقة فلعلك قد تتلمذت عليه من كلام علمائكم العظام أمثال المجلسي والجزائري . بل أيها المسكين أعتبر أن كل كلمة قلتها في حقكم هي بعض ما تستحقون وبعض ما نستطيع قوله لمن جعل محاربة الإسلام والمسلمين هي دينه ، وجعل سب الصحابة شعاره ، وعليك أن تراجع جميع ما حذف من كلامي ، نعم لا ينبغي ذكرها في مقام المناظرة ، ولكن هذا لا يعني أنكم لا تستحقونها وأنتم الذين أخذتم بأقوال الزنادقة واليهود . عموما : لا أتوقع أنك تستطيع أن تتفلسف وتدعي أنك لم تتناقض ، وبورك لكم في العقنقل .