تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الانتصار — صفحة 187

مساهمون:

ص١٨٧
* فأجاب ( التلميذ ) ، الثامنة والنصف مساء : نعم ، شيخك ابن تيمية ناصبي تشهد كتاباته ضد أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ، أما أنت فأتمنى أن لا تكون مثله . ونعم ، أنا التلميذ وسأبقى عظما في حنجرتك . ولا علي من أراجيفك وهرجك وكثرة تخريفك وإشكالاتك تجد عليها الجواب في ردودي عليك أعلاه ، في نفس موضوع الحوار . وليس لي وقت كي أضيعه مع أمثالك ، فأنت أحقر من أن تناقش مثلي وأنا لن أناقشك فقط من باب لا تماري جاهلا ، فما تقوم به أنت ليس سوى مكابرة ومماراة . فابحث عن غيري تلعب معه . * وكتب ( مشارك ) ، التاسعة مساء : قبل قليل تخليت عن تقيتكم المعهودة وقلت إني ناصبي ، ولما وجدت نفسك قد حصرت وأظهرت السر المكنون والذي لأجله تفضلون اليهود والنصارى علينا اضطررت إلى تدارك الورطة التي أوقعت نفسك فيها وقمت بحذف عقيدتك الحقيقية فينا أهل السنة ، وجئت الآن تلف وتدور وتقول : ( أتمنى ألا تكون من النواصب ) . ( يبه عرفناكم زين يبه ) . عموما : يبدو أنك لا تدري ما تقول ، وتكثر من تناقضاتك بمناسبة وبلا مناسبة ، فبينما تقول متحديا ( وسأبقى عظما في حنجرتك ) إذا بك تفر بغبار كثير وبتعالي ( كذا ) لم أجده في غيرك من قومك ( فأنت أحقر من أن تناقش مثلي ) وعجبا ، ومن أنت أيها التلميذ ؟ إن أنت إلا رافضي ، وهذا يكفيك ! لقد هزلت حتى بدا من هزالها * كلاها وحتى سامها كل مفلس إن كنت تراجعت تقية عن اتهامك لي بأني ناصبي فأقول لك : نحن ولله الحمد نتبرأ من الروافض والنواصب ، وأنتم روافض ونواصب ، لأنكم تناصبون آل البيت العداء .