رأسك ، ألبسوه ثيابا واحملوه على قتب ، وأخرجوه حتى تقدموا به بلاده ، ثم
ليقم خطيب ، ثم يقول : إن صبيغا ابتغى العلم فأخطأه ، فلم يزل وضيعا في
قومه حتى هلك ، وكان سيد قومه . ابن الأنباري في المصاحف ، ونصر
المقدسي في الحجة ، واللالكائي ، كر . ورواه عن سليمان بن يسار كرواية
الدارمي الأولى ، وقال الدارمي ونصر والأصبهاني معا في الحجة وابن الأنباري
واللالكائي كر .
4 - عن أبي العديس قال : كنا عند عمر بن الخطاب فأتاه رجل ، فقال
يا أمير المؤمنين : ما الجوار الكنس ؟ فطعن عمر بمخصرة معه في عمامة
الرجل ، فألقاها عن رأسه ، فقال عمر : أحروري ؟ والذي نفس عمر بن
الخطاب بيده لو وجدتك محلوقا لأنحيت القمل عن رأسك . الحاكم في الكنى .
5 - عن أبي عثمان النهدي عن صبيغ ، أنه سأل عمر بن الخطاب ، عن
المرسلات والذاريات والنازعات ، فقال له عمر : ألق ما على رأسك ، فإذا له
ضفيرتان ، فقال له : لو وجدتك محلوقا لضربت الذي فيه عيناك ، ثم كتب
إلى أهل البصرة : أن لا تجالسوا صبيغا ! قال أبو عثمان : فلو جاء ونحن مائة
لتفرقنا عنه . نصر المقدسي في الحجة كر .
6 - عن محمد بن سيرين قال : كتب عمر بن الخطاب إلى أبي موسى
الأشعري : أن لا تجالسوا صبيغا ، وأن يحرم عطاءه ورزقه . ابن الأنباري في
المصاحف كر .
7 - عن إسحاق بن بشر القريشي ، قال : أخبرنا ابن إسحاق ، قال :
جاء رجل إلى عمر بن الخطاب ، فقال : يا أمير المؤمنين ، ما النازعات غرقا ،
فقال عمر : من أنت ؟ قال امرؤ من أهل البصرة من بني تميم ، ثم أحد بني
الانتصار — صفحة 509
مساهمون: العاملي
ص٥٠٩