بسم الله الرحمن الرحيم . اللهم إنا نستعينك ونستغفرك ونثني عليك ولا
نكفرك ونخلع ونترك من يفجرك .
بسم الله الرحمن الرحيم . اللهم إياك نعبد ولك نصلي ونسجد وإليك
نسعى ونحفد ونخشى عذابك ونرجوا رحمتك إن عذابك الجد بالكفار ملحق .
( هذا لفظ رواية البيهقي ) . انتهى .
وعندما رأى النووي أن الخليفة حصر دعاءه بكفرة أهل الكتاب ليبعد
الأمر عن كفرة قريش الوثنيين ، علق بقوله ( وقوله : اللهم عذب كفرة أهل
الكتاب ، إنما اقتصر على أهل الكتاب لأنهم الذين كانوا يقاتلون المسلمين في
ذلك العصر وأما الآن فالمختار أن يقال عذب الكفرة ليعم أهل الكتاب
وغيرهم من الكفار ، فإن الحاجة إلى الدعاء على غيرهم أكثر . والله أعلم ) .
انتهى !
ولكن النووي نسي المنافقين الذين نسيهم الخليفة ! !
وقد حاول بعض الرواة أن يقوي أمر سورتي الخلع والحفد بأن عليا عليه
السلام أيضا وافق الخليفة عمر وقرأهما في قنوته !
فقد روى السيوطي ومالك في المدونة الكبرى : 1 / 103 عن ( عبد
الرحمن بن سويد الكاهلي أن عليا قنت في الفجر : اللهم إنا نستعينك
ونستغفرك . . . ) ! !
ولكنها رواية شاذة ، فقد روت مصادر السنيين عن قنوت علي ضد ذلك ،
وأنه كان يدعو على خصومه المنافقين !
ففي كنز العمال ج 8 ص 79 : ( عن إبراهيم النخعي قال : إنما كان علي
يقنت لأنه كان محاربا وكان يدعو على أعدائه في القنوت في الفجر والمغرب -
الطحاوي ) .
الانتصار — صفحة 142
مساهمون: العاملي
ص١٤٢