تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الانتصار — صفحة 83

مساهمون:

ص٨٣
نعمة الإسلام . يا أهل الرفض والتعطيل . يا أجهل الناس بمن تزعمون أنه لكم إله يقول تعالى ( لما خلقت بيدي ) فهنا في هذه الآية ذكر يدان ( كذا ) ، فلا تستقيم أن تؤولوها بالقدرة ، فهل تقول بقدرتي وهل لله بزعمكم قدرتان ؟ لم تعترف بهذا كله ولكنك زدت في البهتان زيادة لم أعهدها في مخلوق ! ! ! ! ألا تستحي من الله ، أتظن أن من يقرأ هذا الكلام غبي لا يقرأ ولا يفهم . . انتهى . وهذه عادة في المجسمين المشبهين وأسلوبهم في المناظرة ، فهم يستعملون التقية مع المسلمين في معبودهم ! ! وعندما يرون عدة أدلة تدينهم يسكتون عن الأدلة القوية التي لا يستطيعون التنفس في مقابلها ، ويتشبثون بما يظنونه نقطة هروب في أحدها ! ! . ولهذا أخذ مشارك حديث ( العماء ) ونتفا من غيره ، وترك الأدلة الساطعة على تجسيمهم ، ومنها تصحيح الألباني لحديث أم الطفيل ، وحديث الحاخام ، وبقية نصوص ابن تيمية الصريحة بأن الله تعالى جسم وله شبيه ، وأنه موجود في مكان ، وأن الأين بزعمه ثابت له ! ! وهي جميعا موجودة في مقالاتي في هذا الموقع لمن أراد معرفة الحق ! . وزيادة في الاستدلال ، ومن أجل أن تتضح الحقيقة لمن كان له قلب ، فقد حققت حديث العماء وبينت أن عمدة علماء الجرح والتعديل السنيين ضعفوه ، أو حكموا بوضعه ، وأنه من خيالات البدوي أبي رزين واسمه ( لقيط بن فلان العقيلي ) ! ! وغرضي هنا أن أثبت أن عقيدة ابن تيمية بالله تعالى مأخوذة من تصورات اليهود ، ومن الأعراب الذين أخذوا من اليهود ، مثل أبي رزين ! ! .