تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الانتصار — صفحة 141

مساهمون:

ص١٤١
خاص وغيرهما من باقي أصحابهما بشكل عام . كما أعرض فيها بعض مسائل الفروع التي وقع الخلاف فيها بين من ذكرنا وهي قليلة هنا . وكان السبب في تأليفها أنني التقيت بشاب ألباني المشرب فقال لي : لماذا تخالف الإمام ابن تيمية في بعض مسائل العقيدة وتشنع عليه ؟ ! فقلت له : هذا السؤال يجب أن توجهه إلى شيخك الألباني قبل أن توجهه لي ، فإنه هو من جملة المشنعين والرافضين لبعض عقائد ابن تيمية في مسائل عديدة ، ربما لو جمعها الإنسان زادت على مائتي مسألة ! فقال : معقول ؟ ! يا ليتني أقف عليها . فقلت له : أنا أكتب لك رسالة في بعضها ، ثم أتفرغ بإذن الله تعالى لتجميعها كلها ووضعها في كتاب كبير ، أعرض لك فيه جميع المسائل العقائدية التي وقع الخلاف فيها بين مثل ابن تيمية وابن القيم والشوكاني ومن يقلدهم ، أو كان على مشربهم كالألباني وبعض من يدعي السلفية ! ! هداهم الله تعالى إلى الحق وإلى الطريق المستقيم . . . ( قول ابن تيمية بقدم العالم بالنوع ! ) 1 - فصل في عرض الخلاف الواقع بين ابن تيمية والألباني في قضية قدم العالم بالنوع وحوادث لا أول لها وهي من مسائل أصول الاعتقاد . ذكر ابن تيمية في عدة مواضع من كتبه بأن الحوادث لا أول لها مع كونها مخلوقة لله تعالى ! ! من تلك المواضع الكثيرة قوله : 1 - في ( موافقة صحيح منقوله لصريح معقوله ) على هامش ( منهاج سنته 1 - 245 ) ما نصه : ( قلت : هذا من نمط الذي قبله ، فإن الأزلي اللازم هو نوع الحادث لا عين الحادث ) انتهى .
الانتصار — صفحة 141 | العاملي