الفصل الرابع عشر :
شفاعة أحد شيعة أهل البيت ( عليهم السلام )
أويس القرني أحد كبار الشفعاء
ثبت في مصادر الطرفين أن النبي ( صلى الله عليه وآله ) نص على عدد من الصحابة بأسمائهم ، أن
لهم مقاما كبيرا عند الله تعالى ، وأن الجنة تشتاق إليهم !
والملاحظ أنهم كلهم من شيعة أهل البيت ( عليهم السلام ) . .
أما من التابعين فمن المتفق عليه أنه ( صلى الله عليه وآله ) أخبر عن أويس القرني وبشر بأنه يأتي
بعده ، وأنه من كبار أولياء الله تعالى ، وأنه مستجاب الدعوة ، وأنه يشفع عند الله
تعالى لمئات الألوف ، أو ملايين الناس !
ولما رأى المسلمون أويسا بعد وفاة النبي ( صلى الله عليه وآله ) استبشروا به وتبركوا به ، وكانوا
يحرصون على الفوز بدعاء منه ، ولو بكلمة ( غفر الله لك ) !
وقد حاول الخلفاء أن يتقربوا إليه ، ولكنه هرب منهم ، وفضل أن يعيش مغمورا
مع الفقراء من شيعة علي ( عليه السلام ) ، حتى إذا وصلت الخلافة لعلي ( عليه السلام ) نهض معه ، وشارك