تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العقائد الإسلامية — صفحة 94

مساهمون:

ص٩٤
النبي صلى الله عليه وسلم ، ولم يذكر أنها مسكن الله تعالى . قال : عن أنس أن فاطمة بكت على رسول الله صلى الله عليه وسلم حين مات فقالت : يا أبتاه من ربه ما أدناه ، يا أبتاه إلى جبريل ننعاه ، يا أبتاه جنة الفردوس مأواه . وروى ذلك غيره أيضا . - وفي كنز العمال ج 2 ص 274 عن الأصبغ بن نباتة قال : سمعت عليا يقول : ألا إن لكل شئ ذروة ، وإن ذروتنا جبال الفردوس في بطنان الفردوس قصرا من لؤلؤة بيضاء وصفراء من عرق واحد ، وإن في البيضاء سبعين ألف قصر ، منازل إبراهيم وآل إبراهيم ، فإذا صليتم على محمد فصلوا على إبراهيم وآل إبراهيم . خط في تلخيص المتشابه . - وقال القسطلاني في إرشاد الساري ج 5 ص 38 فإذا سألتم الله فاسألوه الفردوس فإنه أوسط الجنة أي أفضلها ، قال : وفوقه عرش الرحمن . انتهى . - وروى الديلمي في فردوس الأخبار ج 3 ص 162 حديثا غريبا طريفا لطيفا ، قال : عمر بن الخطاب : فاطمة وعلي والحسن والحسين في حظيرة القدس في قبة بيضاء سقفها عرش الرحمن عز وجل .

وقالوا أرواح الشهداء في حواصل طيور في قناديل معلقة بالعرش

- صحيح مسلم ج 6 ص 38 عن مسروق قال سألنا عبد الله عن هذه الآية : ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون ، قال : أما إنا قد سألناه عن ذلك فقال : أرواحهم في جوف طير خضر لها قناديل معلقة بالعرش تسرح من الجنة حيث شاءت ، ثم تأوي إلى تلك القناديل ، فاطلع إليهم ربهم اطلاعة فقال هل تشتهون شيئا ؟ قالوا أي شئ نشتهي ونحن نسرح من الجنة حيث شئنا ، ففعل ذلك بهم ثلاث مرات ، فلما
العقائد الإسلامية — صفحة 94 | مركز المصطفى ( ص )