تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العقائد الإسلامية — صفحة 86

مساهمون:

ص٨٦
سماك ، عن عبد الله بن عميرة ، عن الأحنف بن قيس ، عن العباس بن عبد المطلب ، قال : كنت بالبطحاء في عصابة وفيهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فمرت به سحابة فنظر إليها فقال : ما تسمون هذه ؟ قالوا السحاب ، قال والمزن ، قالوا والمزن ، قال والعنان ، قال أبو بكر قالوا والعنان ، قال كم ترون بينكم وبين السماء ؟ قالوا لا ندري ، قال فإن بينكم وبينها إما واحدا أو اثنين أو ثلاثا وسبعين سنة ، والسماء فوقها كذلك ، حتى عد سبع سماوات ، ثم فوق السماء السابعة بحر بين أعلاه وأسفله كما بين سماء إلى سماء ، ثم فوق ذلك ثمانية أوعال بين أظلافهن وركبهن كما بين سماء إلى سماء ، ثم على ظهورهن العرش بين أعلاه وأسفله كما بين سماء إلى سماء ، ثم الله فوق ذلك تبارك وتعالى ! - فردوس الأخبار للديلمي ج 5 ص 130 العباس بن عبد المطلب : ويحمل عرش ربك فوقهم يومئذ ثمانية : ثمانية أملاك في صورة الأوعال ، ما بين ظلف أحدهم وركبته مسيرة خمسمائة عام . انتهى . - حياة الحيوان للدميري ج 2 ص 428 عن عروة بن الزبير رضي الله عنه قال : حملة العرش أحدهم على صورة إنسان ، والثاني على صورة ثور ، والثالث على صورة نسر ، والرابع على صورة أسد . - تفسير الطبري ج 1 ص 118 عن شعيب الجبائي قال : في كتاب الله ( يقصد التوراة ) الملائكة حملة العرش لكل ملك منهم وجه إنسان وثور وأسد ، فإذا حركوا أجنحتهم فهو البراق . . - كتاب الحيوان للجاحظ ج 6 ص 221 - 222 روى تصديق النبي ( ص ) لأمية بن أبي الصلت حين أنشده : رجل وثور تحت رجل يمينه والنسر للأخرى وليث مرصد وقال في هامش ج 1 ص 222 وفي الإصابة 549 عن ابن عباس أن النبي ( ص ) أنشد هذا البيت فقال : صدق . هكذا صفة حملة العرش . .
العقائد الإسلامية — صفحة 86 | مركز المصطفى ( ص )