تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العقائد الإسلامية — صفحة 74

مساهمون:

ص٧٤
وما صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولا يحل أن يزاد في ذلك ما لم يأت به نص من قرآن أو سنة صحيحة . قال عز وجل : ذو الجلال والإكرام وقال تعالى : يد الله فوق أيديهم ، لما خلقت بيدي ، ومما عملت أيدينا أنعاما ، إنما نطعمكم لوجه الله ، ولتصنع على عيني ، إنك بأعيننا . ولا يحل أن يقال عينين لأنه لم يأت بذلك نص ، ولا أن يقال سمع وبصر ولا حياة ، لأنه لم يأت بذلك نص لكنه تعالى سميع بصير حي قيوم . انتهى . ولعل ابن حزم لم يطلع على نص العينين وحديث السمع والبصر وغيرها ، وإلا لقال بها ! وقالوا قد يكون له أذن وقد يكون بلا أذن - فتاوي الألباني ص 344 - سؤال السائل : صفة الأذن لله ، موقف أهل السنة والجماعة منها ؟ جواب : لا يثبتون ولا ينفون بالرأي ، أما ما أثبته النص فهم يثبتونه بدون تكييف . . . السلفيون مستريحون من هذه الكيفية يعني استراحوا من التشبيه عملا بالتنزيه . وأن العين : صفة من صفاته تليق بعظمته وجلاله .

وقالوا له جنب وحقو

- تفسير الطبري ج 26 ص 36 - عن أبي هريره عن رسول الله ( ص ) أنه قال خلق الله الخلق فلما فرغ منهم تعلقت الرحم بحقو الرحمن فقال مه ! فقالت : هذا مقام العائذ بك من القطيعة . ورواه البغوي في مصابيحه ج 3 ص 350 - وقال الشاطبي في الإعتصام ج 2 ص 303 قول من زعم : أن لله سبحانه وتعالى جنبا مستدلا بقوله : أن تقول نفس يا حسرتا على ما فرطت من جنب الله .
العقائد الإسلامية — صفحة 74 | مركز المصطفى ( ص )