تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العقائد الإسلامية — صفحة 72

مساهمون:

ص٧٢
- وروى ابن حجر في لسان الميزان ج 3 ص 299 صيغة معقولة لهذا الحديث قال . . . العلاء بن مسلم ، حدثنا عبد الله بن يوسف ، ثنا إسماعيل بن رافع ، عن المقبري ، عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا : لا يضربن أحدكم وجه خادمه ولا يقول لعن الله من أشبه وجهك ، فإن الله خلق آدم على صورة وجهه . انتهى . فهل يقبلها إخواننا ويخلصون أنفسهم من ورطة التجسيم . - لجنة الإفتاء الوهابية ج 4 ص 368 فتوى رقم 2331 س 1 : عن هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : خلق الله آدم على صورته ستون ذرعا ، فهل هذا الحديث صحيح ؟ ج : نص الحديث : خلق الله آدم على صورته طوله ستون ذرعا ثم قال : إذهب فسلم على أولئك النفر ، وهم نفر من الملائكة جلوس ، فاستمع فما يحيونك فإنها تحيتك وتحية ذريتك ، فذهب فقال : السلام عليكم ، فقالوا ، السلام عليكم ورحمة الله فزادوه ورحمة الله ، فكل من يدخل الجنة على صورة آدم طوله ستون ذرعا ، فلم يزل الخلق تنقص بعده إلى الآن . رواه الإمام أحمد والبخاري ومسلم . وهو حديث صحيح ولا غرابة في متنه فإن له معينان : الأول : إن الله لم يخلف آدم صغيرا كالأطفال من ذريته ثم نما وطال حتى بلغ ستين ذرعا ، بل جعله يوم خلقه طويلا على صورة نفسه النهائية ي وله ستون ذرعا . والثاني : أن الضمير في قوله ( على صورته ) يعود على الله بدليل ما جاء في رواية أخرى صحيحة : على صورة الرحمان وهو ظاهر السياق ولا يلزم على ذلك التشبيه ، فإن الله سمى نفسه بأسماء سمى بها خلقه ، ووصف نفسه بصفات وصف بها خلقه ، ولم يلزم من ذلك التشبيه وكذا الصورة ، ولا يلزم من إتيانها لله تشبيهه بخلقه لأن الاشتراك في الاسم وفي المعنى الكلي لا يلزم منه التشبيه فيما يخص كلا منهما ، لقوله تعالى : ليس كمثله شئ وهو السميع البصير .