تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العقائد الإسلامية — صفحة 39

مساهمون:

ص٣٩
والصفات ص 404 للحافظ البيهقي رحمه الله وقد تأول هذا النص البيهقي هناك بقوله : ذكرنا أن معناه فيما نرى أنه - أي الكرسي - موضوع من العرش موضع القدمين من السرير ، وليس فيه إثبات المكان لله سبحانه . وفي أثر أبي موسى هذا ذكر للأطيط ! وقد صرح الحفاظ بأنه لا يصح حديث في الأطيط ، وقد اعترف الشيخ المتناقض ( يقصد الألباني ) بذلك في ضعيفته 2 - 257 و 307 !

وفتحوا الطريق لنقد أحاديث الرؤية بتنازلهم عن عصمة البخاري

- فتاوى الألباني ص 524 - 535 السؤال هو : هل سبق للشيخ أن ضعف أحاديث في البخاري وضعفها في كتاب ما ؟ وإن حصل ذلك فهل سبقك إلى ذلك العلماء ؟ نرجو الجواب مع الإشارة جزاك الله خيرا . جواب : حدد لي ذلك . . إلى ماذا . . لأن سؤالك يتضمن شيئين . . هل سبق لك أن ضعفت شيئا من أحاديث البخاري وهل جمعت ذلك في كتاب . . فلما ذكرت هل سبقك إلى ذلك . . ماذا تعني : إلى تضعيف أو إلى تأليف . سؤال : إلى الاثنين . جواب : أما أنه سبق لي أن ضعفت أحاديث البخاري فهذه الحقيقة يجب الاعتراف بها ولا يجوز إنكارها . ذلك لأسباب كثيرة جدا أولها : المسلمون كافة لا فرق بين عالم أو متعلم أو جاهل مسلم . . كلهم ( . . . ) يجمعون على أنه لا عصمة لأحد بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم . . وعلى هذا ، من النتائج البديهية أيضا أن أي كتاب يخطر في بال المسلم أو يسمع باسمه قبل أن يقف على رسمه ، لا بد أن يرسخ في ذهنه أنه لا بد أن يكون فيه شئ من الخطأ ، لأن العقيدة السابقة أن العصمة من البشر لم يحظ بها أحد إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم . من هنا يروى عن الإمام الشافعي رضي الله عنه أنه قال : أبى الله أن يتم إلا كتابه فهذه