تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العقائد الإسلامية — صفحة 34

مساهمون:

ص٣٤
مروان بن عثمان حتى يصدق على الله ! قاله في حديث أم الطفيل . وأورده في الميزان 4 - 229 في ترجمة نعيم بن حماد في جملة الأحاديث التي أنكرت عليه . وقال الحافظ في الإصابة 4 - 470 في ترجمة أم الطفيل بعد أن أورده عن الدارقطني من طريق مروان بن عثمان . . . ومروان متروك ، قال ابن معين : ومن مروان حتى يصدق . - وقال ابن الجوزي في الموضوعات ج 1 ص 290 عن جابر بن عبد الله قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن الله أعطى موسى الكلام وأعطاني الرؤية وفضلني بالمقام المحمود والحوض المورود . هذا حديث موضوع على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، والمتهم به محمد بن يونس وهو الكديمي ، وكان وضاعا للحديث . قال ابن حبان لعله قد وضع أكثر من ألف حديث ! - وقال في الموضوعات ج 3 ص 259 عن أنس بن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : إذا أسكن الله عز وجل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار . قال : فيهبط تبارك وتعالى إلى الجنة في كل جمعة في كل سبعة آلاف يعني سنة مرة . قال وفي وحيه : وإن يوما عند ربك كألف سنة مما تعدون فيهبط عز وجل إلى مرج الجنة فيمد بينه وبين الجنة حجابا من نور فيبعث جبريل إلى أهل الجنة فيأمر فليزوروه ، فيخرج رجل من موكب عظيم حوله صفق أجنحة الملائكة ودوي تسبيحهم والنور بين أيديهم أمثال الجبال فيمد أهل الجنة أعناقهم فيقولون : من هذا قد أذن له على الله عز وجل فتقول الملائكة : هذا المجبول بيده والمنفوخ فيه من روحه والمعلم الأسماء والمسجود له من الملائكة الذي أبيح له الجنة ، هذا آدم . وذكر نحو هذا في إبراهيم ومحمد وقال : ثم يخرج كل نبي وأمته فيخرج الصديقون والشهداء على قدر منازلهم حتى يحفوا حول العرش فيقول لهم عز وجل بلذاذة صوته وحلاوة نغمته : مرحبا بعبادي . وذكر حديثا طويلا لا فائدة في ذكره .
العقائد الإسلامية — صفحة 34 | مركز المصطفى ( ص )