تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العقائد الإسلامية — صفحة 225

مساهمون:

ص٢٢٥
ومن ذلك الحديثان اللذان أوردهما السبكي في مناقشته لابن تيمية ، قال في طبقات الشافعية ج 9 ص 53 : ( حديث الرقية : ربنا الله الذي في السماء تقدس اسمك . . . . حديث الأوعال : والعرش فوق ذلك كله والله فوق ذلك كله . فقد فهمه هذا المدعي ( يقصد ابن تيمية ) أن الله فوق العرش حقيقة . انتهى . وحديث الأوعال هو الحديث الذي يدعي أن الله تعالى يجلس على عرشه وأن الحيوانات تحمل عرشه ، تعالى الله عما يصفون ، وستأتي رواياته في تفسير قوله تعالى : الرحمن على العرش استوى . هذا وقد حاول بعض شراح البخاري ومسلم الدفاع عن النبي صلى الله عليه وآله وإثبات أنه لم يصدق الحاخام بل رد عقيدة اليهود في الله تعالى ، ولكنهم ثاروا في وجههم ! - قال في الأحاديث القدسية من الصحاح ج 2 ص 42 قال القسطلاني : هذا من شديد الاشتباه وقد حمله بعضهم على أن اليهود مشبهة ، وروي الحديث من غير واحد فلم يذكروا قوله ( ص ) إنه تعجب من قول الحبر تصديقا لقوله بل ذكروا أنه ( ص ) تعجب من كذب اليهودي . انتهى . وذكر نحوه في إرشاد الساري ج 10 ص 388 وقال : . . . وهذه الأوصاف في حق الله تعالى محال . انتهى . - وقال النووي في شرح مسلم 9 جزء 17 ص 130 قوله ( فضحك رسول الله ( ص ) تعجبا مما قال الحبر تصديقا له ، ثم قرأ : وما قدروا الله حق قدره . . ) ظاهر الحديث أن النبي ( ص ) صدق الحبر في قوله إن الله تعالى يقبض السماوات والأرضين والمخلوقات بالأصابع . قال القاضي : وقال بعض المتكلمين ليس ضحكه ( ص ) وتعجبه تصديقا للحبر ، بل هو رد لقوله وإنكار تعجب من سوء اعتقاده ، فإن مذهب اليهود التجسيم . . . انتهى . ونحوه في ج 9 جزء 17 ص 131 وفي ج 2 ص 46