تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العقائد الإسلامية — صفحة 214

مساهمون:

ص٢١٤
وفي مصادر إخواننا روايات كثيرة عن صحابة وتابعين مثل أبي هريرة وأبي الدرداء وقتادة وغيرهم ، وأصلها كلها عن كعب ووهب وأمثالهما من اليهود .

نموذج من علم كعب بالله تعالى

- الدر المنثور ج 4 ص 293 سأل عمر كعبا عن آيات أول سورة الحديد فقال : معناها إن علمه بالأول كعلمه بالآخر وعلمه بالظاهر كعلمه بالباطن . انتهى . وهذا يدل على أن فكر كعب الأحبار سطحي وحشوي ، لأن الآيات المسؤول عنها هي قوله تعالى ( سبح لله ما في السماوات والأرض وهو العزيز الحكيم . له ملك السماوات والأرض يحيي ويميت وهو على كل شئ قدير . هو الأول والآخر والظاهر والباطن وهو بكل شئ عليم ) الحديد : 1 3 ، وقد فسر كعب قوله تعالى ( هو الأول والآخر . . . ) بأنه يعلم الأول والآخر ! وقال كعب وعمر : يفضل من ربه أو من عرشه أربع أصابع - مجمع الزوائد ج 1 ص 83 عن عمر رضي الله عنه أن امرأة أتت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت : أدع الله أن يدخلني الجنة ، فعظم الرب تبارك وتعالى وقال : إن كرسيه وسع السماوات والأرض ، وإن له أطيطا كأطيط الرحل الجديد إذا ركب من ثقله . رواه البزار ورجاله رجال الصحيح . - وقال في مجمع الزوائد ج 10 ص 159 : رواه أبو يعلى في الكبير ورجاله رجال الصحيح غير عبد الله بن خليفة الهمذاني وهو ثقة . - ورواه في كنز العمال ج 10 ص 373 ، وقال : ( ع ، وابن أبي عاصم ، وابن خزيمة ، قط في الصفات ، طب في السنة ، وابن مردويه ، ص ) . - ونحوه في كنز العمال ج 2 ص 466 ، وقال : ابن مردويه خط ص . ونحوه في ج 6 ص ، وقال الخطيب من طريق أبي إسرائيل عن أبي إسحاق عن عبد الله بن خليفة الهمداني