تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العقائد الإسلامية — صفحة 100

مساهمون:

ص١٠٠
أخلقهما في دار الدنيا ما خلقتك ، قال : إلهي فيكونان مني قال : نعم يا آدم ، ارفع رأسك ، وانظر ، فرفع رأسه ، فإذا مكتوب على العرش : لا إله إلا الله ، محمد نبي الرحمة ، وعلي مقيم الحجة ، من عرف حق علي زكا وطاب ، ومن أنكر حقه لعن وخاب ، أقسمت بعزتي وجلالي : أن أدخل الجنة من أطاعه ، وإن عصاني ، وأقسمت بعزتي : أن أدخل النار من عصاه وإن أطاعني . والأخبار في ذلك كثيرة . وقال في هامشه : رواه في المناقب ، بسنده عن الأعمش ، عن أبي وائل ، عن ابن مسعود ، كما في ينابيع المودة ص 11 . وقالوا إنه تعالى أثقل من الحديد - الدر المنثور ج 6 ص 3 وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وأبو الشيخ والحاكم وصححه عن ابن عباس رضي الله عنهما : تكاد السماوات يتفطرن من فوقهن ، قال : من الثقل . انتهى . أي من ثقل الله تعالى ! وستأتي بقية رواياتهم عن أطيط العرش وحريره في تفسير آيات الاستواء على العرش .

وقالوا يرى بالعين في الآخرة ويناقش رجلا ويضحك عليه

- صحيح البخاري ج 1 ص 195 ( عن أبي هريرة ) أن الناس قالوا يا رسول الله هل نرى ربنا يوم القيامة ؟ قال : هل تمارون في القمر ليلة البدر ليس دونه سحاب ؟ قالوا : لا يا رسول الله . قال : فهل تمارون في الشمس ليس دونها سحاب ؟ قالوا : لا . قال : فإنكم ترونه كذلك . يحشر الناس يوم القيامة فيقول : من كان يعبد شيئا فليتبع ، فمنهم من يتبع الشمس ومنهم من يتبع القمر ، ومنهم من يتبع الطواغيت ،