علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن محبوب ، عن صالح بن سهل قال : قلت لأبي
عبد الله ( عليه السلام ) : جعلت فداك من أي شئ خلق الله عز وجل طينة المؤمن ؟ فقال : من
طينة الأنبياء ، فلم تنجس أبدا .
محمد بن يحيى وغيره ، عن أحمد بن محمد وغيره ، عن محمد بن خلف ، عن
أبي نهشل قال : حدثني محمد بن إسماعيل ، عن أبي حمزة الثمالي قال : سمعت أبا
جعفر ( عليه السلام ) يقول : إن الله عز وجل خلقنا من أعلى عليين ، وخلق قلوب شيعتنا مما
خلقنا منه ، وخلق أبدانهم من دون ذلك ، وقلوبهم تهوي إلينا لأنها خلقت مما خلقنا
منه ، ثم تلا هذه الآية : كلا إن كتاب الأبرار لفي عليين وما أدراك ما عليون . كتاب
مرقوم يشهده المقربون . وخلق عدونا من سجين ، وخلق قلوب شيعتهم مما خلقهم
منه وأبدانهم من دون ذلك ، فقلوبهم تهوي إليهم ، لأنها خلقت مما خلقوا منه ، ثم
تلا هذه الآية : كلا إن كتاب الفجار لفي سجين وما أدراك ما سجين كتاب مرقوم ، ويل
يومئذ للمكذبين . انتهى . ورواه في علل الشرائع ج 1 ص 116 .
- الكافي ج 1 ص 389 :
- أحمد بن محمد ، عن محمد بن الحسن ، عن محمد بن عيسى بن عبيد ، عن
محمد بن شعيب ، عن عمران بن إسحاق الزعفراني ، عن محمد بن مروان ، عن أبي
عبد الله ( عليه السلام ) قال : سمعته يقول : إن الله خلقنا من نور عظمته ، ثم صور خلقنا من طينة
مخزونة مكنونة من تحت العرش ، فأسكن ذلك النور فيه ، فكنا نحن خلقا وبشرا
نورانيين لم يجعل لأحد في مثل الذي خلقنا منه نصيبا ، وخلق أرواح شيعتنا من
طينتنا وأبدانهم من طينة مخزونة مكنونة أسفل من تلك الطينة . . . . الحديث .
- الكافي ج 1 ص 402 :
- أحمد بن محمد ، عن محمد بن الحسين ، عن منصور بن العباس ، عن صفوان
بن يحيى ، عن عبد الله بن مسكان ، عن محمد بن عبد الخالق وأبي بصير قال : قال
أبو عبد الله ( عليه السلام ) : يا أبا محمد . . . . وإن عندنا سرا من سر الله وعلما من علم الله أمرنا
العقائد الإسلامية — صفحة 82
مساهمون: مركز المصطفى ( ص )
ص٨٢