مىشود معنى اين قطعه نيز .
الله بود يك الف و ها و دو لام * عاجز بود از كنه صفاتش اوهام
از بينهء الف على را به طلب * وز ها و دو لام شد محمد را نام
از بينهء اسم على ايمان جو * از بينهء اسم محمد اسلام
و له أيضا :
آن چهار خليفه كه ديدى همه نغز * بشنو سخنى لطيف و شيرين و ملغز
بادام خلافت ز پى گردش حق * افكند سه پوست تا برون آيد مغز
إلى غير ذلك . و ما بين او و امير صدر الدين دشتكى شيرازى مباحثاتى واقع شده ، و مؤلفات او در حكمت و كلام بسيار است و در حدود سنهء 902 وفات يافت .
و عندى منه رسالة في مسائل من الفنون أهداها إلى السلطان محمود و ذكر في أوّلها بعض مشايخه و علل ذلك بأنهم الآباء الروحانية و هم مظاهر لإعداد الصورة الحقيقة الإنسانية من الكمالات النفسانية ، و قد قال بعض الحكماء : حق الأستاذ أوكد من الوالد ؛ لأنّ الوالد وسيلة فيضان صورة الانسان و الأستاذ وسيلة التحقق لحقيقة كمال الإنسان . ثمّ قال :
أوّل مشايخى و اساتيذى و هو الّذي يحق أن ينشد فيه قوله القائل :
هواك أول ما عرفت من الهوى * ما الحب إلا للحبيب الأول
والدى و مولاى سعد الدين أسعد الصديقى الدوانى المحدّث الجامع المرشدى بكازرون . الخ .
و بالجملة : قال في مسألة الرابعة في حدوث العالم : و نقل عن الجالينوس التردد في الحدوث و القدم ، و إنه قال في مرضه الّذي مات فيه لتلامذته : اكتبوا عنى أنى ما علمت أن العالم قديم أو حادث . و الظاهر إنه أراد الحدوث الزمانى . و من نوادر الاتفاقات إنى رأيته في المنام كأنّه برئ من مرض كان به و هو بعد في النقاهة و كان متّكئا على فراشه و سلّمت عليه فقام لى و رحبنى و كان معى سقراط الحكيم المشهور و كأنه قد التمس منى أن يقرأ عليّ كتابا في الطب ، و كان معه ذلك الكتاب . فقلت لجالينوس : إنه يريد أن يقرأ هذا الكتاب في الطب و اللائق ان يفتتح عندكم تبركا فلم يقبل و أشار إليه أن يفتتح عندى . فسألته هل هذه الأقوال الّتي ينقل عنكم في الكتب نقلها عنكم ، صادق أو كاذب ؟ و كان في خاطرى مثل هذا من