الرّياضي فقد كان موضوعه إمّا مقداراً مجرّداً في الذّهن عن المادّة ، وإمّا مقداراً مأخوذاً في الذّهن مع مادّة وإما عدداً مجرّداً عن المادّة وإمّا عدداً في مادّة » .
ولا قوَّة حركةٍ أي قبولها كما في الطبيعيّة .
[ موضوع العلم الإلهي ]
وإنّ الإلهيّة تبحث عن الأمور المفارقة للمادّة بالقوام أي التحقّق بالفعل أعني الوجود والحدِّ أي الماهيّة . « 1 »
وقد سمعت أيضاً انّ الإلهي هوالّذي يبحث فيه عن الأسباب الأولى للوجود الطّبيعيّ والتَّعليميّ وهى العقول الفّعالة الأجسام الطبيعية والتعليمية .
وما يتعلّق بهما مِنَ الصّفَاتِ وَالعَوارِضِ وعن مسبِّبالأسباب ومبدأ المباد ي وهواللّه « 2 » 5 / / تعالى جدّه أي عظمته ، من « جَدّ فُلانٌ فِي عيني » إذا عظم .
والظّاهر أنّ قوله : « وإنّ الإلهيّة » إشارة إلى الإلهي بالمعنى الأعمّ . وقوله : « وقد سمعت أنّ الإلهي » إشارة إلى الإلهى بالمعنى الأخصّ .
ققوله : « وما يتعلّق بهما » عطف على قوله : « للوجود الطّبيعي » ويحتمل عطفه على الأسباب حتّى يكون بمعنى آخر للالهي بالمعنى الأعمّ ، والأولى أظهر .
فهذا هو قدر ما يكون قد وقفت ممَّا سلف « 3 » لك من الكتب
هامش
( 1 ) ف : - انّ الإلهية . . . الماهية
( 2 ) الشفاء : الإله
( 3 ) الشفاء : وقفت عليه فيها