فصل 1 في ابتداء طلب موضوع الفلسفة الأولى
هذا الفصل مع تاليه في هذا الطلب ، ولذا أقحم « 1 » لفظ الابتداء ، وكان ايراده في فصلين لتنشيط الناظر ، أو اختصاص الثاني بإثبات الموضوعية للمطلوب ، والأوّل بنفيها عن غيره .
قيل : تعيين كلّ علم وموضوعه من الوضعيّات ، فأي حاجة إلى الإثبات ؟
قلنا : المعلم الأوّل لمّا لميتعرض لموضوع هذا العلم - وان عيّن سائر الموضوعات - فالشّيخ عيّنه بالقرائن والأمارات ، على أنّ الوضع فرع الشرايط والمناسبات المعتبرة فيه ، والشيخ في مقام الإثبات لميزد على بيان ذلك .
وأصل الفلسفة في اليونانية التشبّه بالحقّ ، نقلت إلى هذا العلم لإيجابه له .
ليتبيَّن انيّته في العلوم « 2 » .
بالياء أي كونه أي علمٌ ؛ أو بالنون ، أي حقيقته أو ثبوته اللازم
هامش
( 1 ) أقحم : ادخل من غير رويّة .
( 2 ) د : - في العلوم