حبهم ( عليهم السلام ) حسنة لا تضر معه سيئة .
فقد يكون الشخص في حياته على ولايتهم لكنه يسلبها عند موته ، بل قد يسلب التوحيد والإيمان بنبينا ( ( عليهما السلام ) ) ، بسبب سوء عمله ، أعاذنا الله .
فأصل سلب العقيدة من بعضهم عند الموت متفق عليه عند المسلمين ، وقد صح قول النبي ( ( صلى الله عليه وآله ) ) في معاوية إنه يموت على غير ملته . ( مجمع الزوائد : 5 / 243 ) .
وقد ورد أن الشيعة غير المقبولين يحبسون في جهنم طويلاً ، قبل أن تدركهم شفاعة أهل البيت ( عليهم السلام ) ، وقدسماهم أمير المؤمنين ( عليه السلام ) المسرفين !
فقد قيل له ( عليه السلام ) كما في اعتقادات للصدوق / 29 : ( صف لنا الموت ، فقال : على الخبير سقطتم ، هو أحد أمور ثلاثة يرد عليه : إما بشارة بنعيم الأبد ، وإما بشارة بعذاب الأبد ، وإما تخويف وتهويل وأمر مبهم لا يدري من أي الفرق هو ؟ فأما ولينا والمطيع لأمرنا فهو المبشربنعيم الأبد ، وأما عدونا والمخالف لأمرنا فهو المبشر بعذاب الأبد ، وأما المبهم أمره الذي لا يدري ما حاله فهو المؤمن المسرف على نفسه ، لا يدري ما يؤول إليه حاله ، يأتيه الخبرمبهماً مخوفاً ثم لن يسويه الله تعالى بأعدائنا ، ولكن يخرجه من النار بشفاعتنا ، فاعملوا وأطيعوا ولا تتكلوا ولاتستصغروا عقوبة الله ، فإن من المسرفين من لا تلحقه شفاعتنا إلا بعد عذاب الله بثلاث مائة ألف سنة ) !
فهؤلاء الدرجة السفلى من الشيعة ، وورد التعبير بأراذل الشيعة ، ولا أدري معنى ثلاث مئة ألف سنة ، لأنا تصورنا في هذه النشأة من محيطنا .
16 . أما الشيعة المقبولون فكلهم في الجنة
والأحاديث في مصادرنا عن نجاة الموالين لأمير المؤمنين ( عليه السلام ) وأئمة الهدى من العترة الطاهرة ( عليهم السلام ) ، ودخولهم الجنة ، متواترة ومتنوعة ، نكتفي بإيراد نماذج منها :
أ . قال عمرو بن يزيد ( الكافي : 3 / 242 ) : ( قلت لأبي عبد الله ( الصادق ( عليه السلام ) ) :
إني سمعتك وأنت تقول : كل شيعتنا في الجنة على ما كان فيهم ؟ قال : صدقت كلهم