العظيم » ذكر فيه أن تفسير النبأ العظيم بالولاية من الباطن ، وأورد بعض رواياته وحاول أن يجمع بينه وبين تفسير النبأ العظيم بالمعاد !
وقد فاتهم أن الذي كان يؤرق زعماء قريش ويتساءلون عنه إنما هو نبأ بعثة النبي واتخاذه وصياً من بني هاشم ، فهذا هو الظاهر الأنسب بالسياق ، وليس من الباطن ! أما القرآن والقيامة وكل عقائد الإسلام ، فكانت أقل وقعاً عليهم من النبوة والوصاية ، فكيف تصير ظاهراً ، وتصير النبوة والإمامة بعدها باطناً .
بل كيف تكون أحاديث أهل البيت « عليهم السلام » الصريحة المستفيضة تفسيراً بالباطن ؟ !
* *
السيرة النبوية عند أهل البيت ( ع ) — صفحة 224
مساهمون: الشيخ علي الكوراني العاملي
ص٢٢٤