فيه والخروج منه : أ - فضل الاختلاف إلى المساجد والمكث فيها : عن الأصبغ ، عن علي بن أبي طالب عليه السّلام ، قال : كان يقول : « من اختلف إلى المسجد ، أصاب إحدى الثمان : أخا مستفادا في اللّه أو علما مستطرفا أو آية محكمة أو سمع كلمة تدل علي الهدى أو رحمة منتظرة أو كلمة تردّه عن ردى أو يترك ذنبا خشية أو حياء » .
وروي عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، أنّه قال : « من مشى إلى المسجد ، لم يضع رجلا على رطب ولا يابس ، إلّا سبّحت له إلى الأرضين السابعة » .
وروى السكوني عن أبي عبد اللّه ، عن أبيه :
« قال النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله : من كان القرآن حديثه ، والمسجد بيته ، بنى اللّه له بيتا في الجنّة » .
ن / 108
ب - الصفة التي ينبغي أن يكون عليها المتوجّه إلى المسجد الأعظم لأداء الجمعة : صلاة الجمعة / خامسا 2
ج - تعاهد النعل قبل الدخول إلى المسجد : إذا أراد الإنسان دخول المسجد ، تعاهد نعله أو شمشكه باب المسجد ، لئلا يكون فيها شيء من القذر .
ن / 110
ونحوه في المبسوط ( 1 / 161 ) .
د - كيفية الدخول والخروج وما يقال عند ذلك : إذا أراد الإنسان دخول المسجد ، يدخل رجله اليمنى قبل اليسرى ويقول : بسم اللّه وباللّه ، اللّهمّ صلّى على محمّد وآل محمّد ، وافتح لنا باب رحمتك ، واجعلنا من عمّار مساجدك ، جلّ ثناء وجهك .
وإذا أراد الخروج منه ، أخرج رجله اليسرى قبل اليمنى وقال : اللّهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد ، وافتح لنا باب فضلك . ولا يتنعّل وهو قائم ، بل يقعد ثم يلبسها .
ن / 110
ونحوه في المبسوط ( 1 / 161 ) .
2 - من يكره دخوله إلى المسجد : أ - المجانين والصبيان : ينبغي أن تجنّب المساجد المجانين والصبيان .
ن / 109
ونحوه في المبسوط ( 1 / 161 ، 8 / 70 ) .
وأشار إليه في الخلاف ( 1 / 488 ) .
ب - من في فمه رائحة مؤذية : ينبغي لمن أكل شيئا من المؤذيات مثل الثوم والبصل وما أشبههما ، ألّا يقرب المسجد حتى تزول رائحته عنه .
ن / 110
علّله في موضع آخر : لئلّا يتأذى الناس برائحته .
ن / 590
وفي المبسوط نحوه ، وأضاف : وإن كان مطبوخا لا رائحة له لم يكن به بأس .
م 1 / 161
3 - ما يكره فعله في المسجد : أ - البيع والشراء داخل المسجد : ينبغي أن تجنّب المساجد البيع والشراء .
ن / 109
المعجم الفقهي لكتب الشيخ الطوسي — صفحة 102
مساهمون: مؤسسة دائرة المعارف الفقه الاسلامي
ص١٠٢