تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير هدايت (فارسى) — صفحة 113

مساهمون:

ص١١٣
باطل او : قدرتى كه مىخواهد هر چه بيشتر آن را در نظر مردم بزرگتر جلوه‌گر سازد . چون مردم از بيم طاغوت رهايى يافتند و دريافتند كه او نيز چون ديگر افراد بشر است و ناتوان است و نقشه‌ها و حيله‌هايش واهى است ، آن وقت مىتوانند در برابر آن بايستند و او را برانند و درهم كوبند . امروز ملتهاى مقهور از قواى بزرگ طاغوت بيمناكند زيرا طاغوتان مغزهاى آنان را شستشو داده‌اند ، بنا بر اين اولين اقدام اين است كه خود را از وحشت آنان برهانند تا بر او پيروز شوند . از اين رو است كه قرآن در اين آيه تأكيد مىكند كه كيد اينان ناتوان است و بر ملتهاست كه از آنان نهراسند .

[ سوره النساء ( 4 ) : آيات 77 تا 79 ]

أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ قِيلَ لَهُمْ كُفُّوا أَيْدِيَكُمْ وَ أَقِيمُوا الصَّلاةَ وَ آتُوا الزَّكاةَ فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقِتالُ إِذا فَرِيقٌ مِنْهُمْ يَخْشَوْنَ النَّاسَ كَخَشْيَةِ اللَّهِ أَوْ أَشَدَّ خَشْيَةً وَ قالُوا رَبَّنا لِمَ كَتَبْتَ عَلَيْنَا الْقِتالَ لَوْ لا أَخَّرْتَنا إِلى أَجَلٍ قَرِيبٍ قُلْ مَتاعُ الدُّنْيا قَلِيلٌ وَ الْآخِرَةُ خَيْرٌ لِمَنِ اتَّقى وَ لا تُظْلَمُونَ فَتِيلاً ( 77 ) أَيْنَما تَكُونُوا يُدْرِكْكُمُ الْمَوْتُ وَ لَوْ كُنْتُمْ فِي بُرُوجٍ مُشَيَّدَةٍ وَ إِنْ تُصِبْهُمْ حَسَنَةٌ يَقُولُوا هذِهِ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَ إِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ يَقُولُوا هذِهِ مِنْ عِنْدِكَ قُلْ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ فَما لِهؤُلاءِ الْقَوْمِ لا يَكادُونَ يَفْقَهُونَ حَدِيثاً ( 78 ) ما أَصابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللَّهِ وَ ما أَصابَكَ مِنْ سَيِّئَةٍ فَمِنْ نَفْسِكَ وَ أَرْسَلْناكَ لِلنَّاسِ رَسُولاً وَ كَفى بِاللَّهِ شَهِيداً ( 79 ) / 123