أ - القنوت في صلاة الجمعة وموضعه
: إن كانت ( الصلاة ) جمعة كان فيها قنوتان على الإمام في الأولى قبل الركوع ، وفي الثانية بعد الركوع .
خ 1 / 379
ونحوه في المبسوط ( 1 / 114 ) .
وانظر أيضا : صلاة الجمعة / سادسا 7
ب - موقع القنوت في صلاة الشفع والوتر وما يقال فيه :
صلاة النافلة / أوّلا 2 ج / 2 [ 4 ]
ج - موضع القنوت في صلاة العيدين وعدده :
صلاة العيدين / ثالثا 2 ب
ج / 1 - ترك القنوت خوف فوات الركوع في صلاة العيدين :
صلاة العيدين / خامسا 2
د - موقع القنوت في صلاة الآيات :
صلاة الآيات / رابعا 5
3 - كيفية القنوت وما يستحبّ فيه :
تقنت في الركعة الثانية بعد الفراغ من القراءة ترفع يديك بالتكبير وتقول : « ربّ اغفر وارحم وتجاوز عمّا تعلم ، إنّك أنت الأعزّ الأجل الأكرم » . هذا أدنى ما تدعو به في القنوت . وإن زدت على ذلك في الدعاء ، كان أفضل ، ويجوز أن تقتصر على ثلاث تسبيحات في القنوت .
ن / 72
وأشار إلى ذلك في المبسوط ( 1 / 113 ) ، وعمل اليوم والليلة ( ر / 147 - 148 ) .
وفي الاقتصاد : يرفع يده بالتكبير للقنوت ويدعو بما أراد في قنوته ، وأفضل ما يقول فيه كلمات الفرج ، وهي : « لا إله إلّا اللّه الحليم الكريم ، لا إله إلّا اللّه العلي العظيم ، سبحان اللّه رب السماوات السبع ورب الأرضين السبع وما فيهن وما بينهن وما تحتهن ورب العرش العظيم ، والحمد للّه رب العالمين » . وإن قال غير ذلك كان جائزا .
صا / 263
ونحوه في عمل اليوم والليلة ( ر / 148 ) .
ولا بأس أن يدعو الإنسان في الصلاة في حال القنوت وغيره ، بما يعرض له في الحوائج لدنياه وآخرته ، ممّا أباحه اللّه تعالى ورغّبه فيه .
ن / 74
أ - ما يقال في قنوت الوتر :
صلاة نافلة / أوّلا 2 ج / 3 [ 5 ]
( خ 1 / 539 ، ر / 150 )
4 - الدعاء في القنوت بغير العربية :
إن كان ممّن لا يحسن الدعاء بالعربية جاز له أن يدعو بلغته ، أيّ لغة كانت .
ن / 74
5 - حكم ترك القنوت :
من تركه ناسيا ، ثم ذكر في الركوع قضاه بعد الركوع استحبابا ، فإن لم يذكر إلّا بعد الدخول في الركعة الثالثة ، مضى في صلاته ، ثم قضاه بعد الفراغ من الصلاة .
ن / 89 - 90
وأشار إلى ذلك في عمل اليوم والليلة ( ر / 174 ) .
وفي الخلاف : مثل القنوت إذا تركه متعمّدا