الجمعة فرسخين فمادونها : 128
ب - وظيفة من لم تجب عليه الجمعة لو حضرها : 128
2 - شروط الجواز والصحة : 128
3 - حضور أهل السواد وساكني الخيام الجمعة : 128
ثالثا - شرائط انعقاد صلاة الجمعة : 129
1 - السلطان العادل أو من نصبه : 129
أ - إمامة غير الإمام للجمعة مع حضور الإمام : 129
ب - استخلاف الإمام غيره للصلاة في أثنائها : 129
2 - العدد : 130
أ - ما يعتبر في الجمعة من العدد : 130
ب - انفضاض بعض المصلّين أو جميعهم بعد التلبّس بالصّلاة : 130
ج - من تنعقد بهم الجمعة : 130
3 - الخطبتان : 131
أ - ما يقال فيهما : 131
ب - الإصغاء إليهما وحكم الكلام أثنائهما : 131
ج - حكم صلاة النافلة عند الخطبة : 132
د - سلام الإمام على الناس أمام الخطبة : 132
ه - السّلام وتسميت العاطس حين الخطبة : 132
و - إيقاع الخطبتين قبل الزوال : 132
ز - الإتيان بالخطبة قائما : 133
ح - الفصل بينهما بجلسة : 133
ط - اشتراط الطهارة فيهما : 133
ي - التفات الإمام يمينا وشمالا حين الخطبة : 133
ك - شرب الماء حين الخطبة : 133
ل - شرطيّة العدد في الخطبة : 133
م - قراءة الإمام العزائم في الخطبة : 133
ن - تشاغل المستمع للخطبة بما يمنع من النعاس : 134
4 - أن يكون بين الجمعتين ثلاثة أميال فأكثر : 134
أ - لو أقيمت جمعتان وبينهما أقل من ثلاثة أميال : 134
ب - ملاك سبق إحدى الصلاتين على الأخرى : 134
رابعا - شروط إمام الجمعة : 134
1 - الحرّية : 134
2 و 3 - البلوغ وطهارة المولد : 135
4 - السلامة من الجذام والجنون والبرص : 135
5 - الإسلام والإيمان والعدالة : 135
6 - الذكورة : 135
7 - عدم شرطيّة الحضر : 135
خامسا - آداب صلاة الجمعة : 135
1 - آداب إمام الجمعة : 135
2 - آداب مصلّي الجمعة : 136
سادسا - أحكام صلاة الجمعة : 136
1 - إقامتها مع العلم باتّساع وقتها للواجب : 136
2 - إتمامها إذا خرج وقتها بعد التلبّس بها : 136
3 - ما يدرك المأموم به الجمعة : 137
4 - من أدرك الإمام راكعا ثمّ شكّ هل سجد معه سجدة أو سجدتين : 137
5 - من أدرك ركعة مع الإمام وصلّى ما بقي عليه إلّا أنّه ترك سجدة لا يعلم هل هي من الأولى أو من الثانية : 137
6 - لو زوحم المأموم فلم يتمكّن من السّجود : 137
7 - الشكّ في عدد ركعات الجمعة : 138
8 - سقوط الظهر عمّن صلّى الجمعة : 138
9 - حكم أداء صلاة الظهر لمن وجبت عليه الجمعة عينا : 139
المعجم الفقهي لكتب الشيخ الطوسي — صفحة 498
مساهمون: مؤسسة دائرة المعارف الفقه الاسلامي
ص٤٩٨