أ - الإسلام والإيمان : 111
ب - العدالة : 111
ج - طهارة المولد : 112
د - العقل : 112
ه - التمييز : 112
و - الذكورة : 112
و / 1 - إمامة الرجل للنساء : 112
و / 2 - إمامة المرأة للنساء : 112
و / 3 - إمامة الخنثى : 113
ز - إمامة العبد : 113
ح - إمامة الامّيّ : 113
ط - إمامة المجذوم والأبرص والمحدود والمقيّد والمفلوج والأعرابي والسفيه والأغلف : 113
ي - إمامة الجالس : 114
2 - حكم الصلاة لو بان بعد الفراغ منها أو في أثنائها خلوّ الإمام عن شرط من الشرائط : 114
أ - لو بان بعد الفراغ كفر الإمام : 114
ب - لو بان بعد الفراغ أنّ الإمام غير متطهر : 114
ج - لو علم الإمام في أثناء الصلاة أنّه محدث : 115
3 - إمامة الأعمى والقاعد والعريان والمستحاضة بغيرهم : 115
4 - الأولى بإمامة الجماعة : 115
أ - صاحب المسجد والمنزل والإمارة : 115
ب - الهاشميّ : 115
ج - تقديم الأقرأ فالأفقه فالأشرف فالأقدم هجرة فالأسنّ ، ثمّ الأصبح وجها : 115
5 - من تكره إمامته للجماعة أو الائتمام به : 116
أ - ائتمام الحاضر بالمسافر أو بالعكس : 116
أ / 1 - كيفية صلاة المسافر بالمقيم وبالعكس : 116
أ / 2 - هل يعتبر علم المسافر المأموم أو ظنّه بحال الإمام في حكم صلاته ؟ 117
أ / 3 - إذا أمّ مسافر بمسافرين ومقيمين ثمّ استخلف عليهم مقيما : 117
ب - إمامة المتيمّم بالمتطهّرين : 117
ج - إمامة من يلحن في قرائته : 117
د - إمامة التمتام والفأفاء وأمثالهما : 117
ه - إمامة غير الفصيح : 117
و - إمامة من يكرهه المأموم : 118
6 - الاستنابة عن الإمام : 118
أ - الاستنابة إذا مات الإمام في أثناء الصلاة : 118
ب - الاستنابة الإمام غيره إذا سبقه الحدث في الصلاة : 118
ج - استخلاف الإمام المسافر من يتمّ الصلاة بالمأمومين : 118
د - استنابة المسبوق : 118
خامسا - المأموم : 118
1 - ما يلزم المأموم قراءته وما لا يلزمه : 118
أ - قراءة المأموم خلف من يقتدي به : 118
أ / 1 - وظيفة المأموم إذا غلط الإمام في القراءة : 119
ب - قراءة المأموم خلف من لا يقتدى به : 119
2 - موقف المأموم : 119
أ - موقف المأموم الواحد : 119
ب - موقف المأمومين إذا كانوا أكثر من واحد : 119
ج - موقف المأموم المرأة أو الخنثى : 119
د - موقف المرأة إذا ائتمّت بالمرأة : 120
ه - موقف المأمومين إذا كانوا رجالا ونساء : 120
و - موقف المرأة والخنثى إذا اجتمعوا : 120
ز - موقف الرجال والنساء والخناثى والصّبيان إذا اجتمعوا : 120
المعجم الفقهي لكتب الشيخ الطوسي — صفحة 496
مساهمون: مؤسسة دائرة المعارف الفقه الاسلامي
ص٤٩٦