[ الجزء الخامس والثلاثون ]
جزء
أوّلًا - التعريف :
لغةً :
يطلق الجزء لغةً على بعض الشيء « 1 » ، وجزء الشيء : ما يتقوّم به جملته ، كأجزاء السفينة وأجزاء البيت « 2 » .
وعلى النصيب ، قال تعالى :
« وَجَعَلُوا لَهُ مِنْ عِبادِهِ جُزْءاً »
« 3 » ، أي نصيباً « 4 » .
اصطلاحاً :
ويستعمله الفقهاء والأصوليون بالمعنى اللغوي نفسه ، وبما لا يخرج عنه ؛ إذ يستعملونه في مقابل الكلّ ، وقد يعبّر عنه بالبعض « 5 » .
كما يستعملونه في مقابل الشرط ، كأجزاء الصلاة ، مثل : الركوع والسجود ، في قبال شرائطها كالطهارة والاستقبال وغير ذلك .
ثانياً - الألفاظ ذات الصلة :
1 - الركن :
وهو - لغةً - الجانب الأقوى « 6 » والأمر العظيم « 7 » ، وأركان كلّ شيء : جوانبه التي يستند إليها .
وأمّا في اصطلاح الفقهاء فهو ما تبطل العبادة بزيادته أو نقصه عمداً أو سهواً كالركوع « 8 » .
وما تقوم المعاملة به كالبائع والمشتري والصيغة بالنسبة للبيع .
والعلاقة بين الجزء والركن أنّ كليهما داخل في حقيقة الشيء « 9 » ، ويطلق الركن في مقابل الواجب ، في حين يطلق الجزء في مقابل الشرط .
2 - الشرط :
وهو ما يتوقّف عليه تأثير
هامش
( 1 ) العين 6 : 163 . لسان العرب 2 : 267 .
( 2 ) المفردات : 195 . تاج العروس 1 : 51 .
( 3 ) الزخرف : 15 .
( 4 ) مجمع البحرين 1 : 289 .
( 5 ) مصباح الأصول 2 : 479 .
( 6 ) الصحاح 5 : 2126 .
( 7 ) لسان العرب 5 : 305 .
( 8 ) جامع المقاصد 2 : 199 .
( 9 ) انظر : جامع المقاصد 9 : 173 .