أن يخضع الإنسان لغيره كما يكفّر العِلج للدهاقين ، حيث يضع يده على صدره ، ويتطامن لهم « 1 » .
قال ابن الأثير : « هو [ التكفير ] أن ينحني الإنسان ويطأطئ رأسه قريباً من الركوع ، كما يفعل من يريد تعظيم صاحبه » « 2 » .
ومنه حديث النصراني لأبي الحسن موسى عليه السلام في رواية يعقوب بن جعفر بن إبراهيم : . . . إن أذنتَ لي يا سيّدي كفّرتُ لك . . . « 3 » .
اصطلاحاً :
ولا يخرج معناه الاصطلاحي عن المعنى اللغوي ، حتى التكفير في الصلاة الذي هو وضع إحدى اليدين على الأخرى .
فهو إمّا بمعنى الستر والتغطية ، فإنّه سمّي بذلك لأجل ستر بعض الجسد من بطنٍ أو صدرٍ أو يد بغيره كالكفّ والذراع « 4 » ، أو بمعنى الخضوع .
إلّاأنّ المبحوث عنه هنا هو بعض أفراد الخضوع لا مطلق الخضوع والتطامن « 5 » .
ثانياً - الألفاظ ذات الصلة
:
هامش
( 1 ) الصحاح 2 : 808 .
( 2 ) النهاية ( ابن الأثير ) 4 : 188 .
( 3 ) الوسائل 12 : 235 ، ب 134 من أحكام العشرة ، ح 1 .
( 4 ) الفقه 22 : 259 .
( 5 ) جواهر الكلام 11 : 15 .