تخطي إلى المحتوى الرئيسي

علي في الكتاب والسنة والأدب — صفحة 250

مساهمون:

ص٢٥٠
لازم جمعية الرابطة الأدبية التي عمل فيها كعضو جدي معالجا نقائصها ومقدما الاقتراحات لحل ذلك ، وشارك في كثير من النشاطات الثقافية والأدبية خارجها بعد إن ذاع صيته وعلا كعبه . نحا في شعره مناحي عالجت كثيرا من المشاكل الاجتماعية ، وكان حسه يمتزج مع آرائه الإصلاحية ، وهو أحد مبرزي شعر الاحتفالات الدينية في أغلب مناسباتها ويمتاز شعره بفخامة اللفظ ، لا سيما الملقى منه حيث كان يحدو به حداء مميزا على طريقة سابقة معروفة ، أما وفاته فكانت عام 1404 ه‍ 1984 م في الإمارات العربية مغتربا عن وطنه بعيدا عن منبته . وله ، وعنوانها ( تحية الباب الذهبي ) الذي احتفلت به مدينة النجف زهاء أسبوع ، وفيها تصوير رائع لناحية من حياة الإمام أمير المؤمنين علي ( عليه السلام ) قوله : نشيدي وأنت له مطلع * من الشمس يعنو له مطلع وقدرك أرفع إن الثناء * ولو بالمثاني به يرفع ومجدك جاوز أفق الخلود * سموا ونفسك لا تقنع وأنى يطاول نجم علي * ختام الخلود به يشرع طلبتك في الأفق حيث النجوم * مناقب فضلك إذ تلمع وفي الحقل حيث عبير الورود * شمائل قدسك إذ يفرع وفي موجة البحر حيث الجمان * نثار بيانك إذ يجمع وفي كل مستودع للجمال * سمو الجلال به مودع وعدت إلى لوحة في الحشا * حروف الولاء بها تطبع رأيتك فيها وأنت اليقين * بقلبي وقلبي هو الموضع حياتك جدب من المغريات * وعيشك من وردها بلقع