حنين
وقد عرج على حنين فقال من ضمن ما قال :
أكبرته ( هوازن ) صنديدا * فتلاقت على ( ابن عوف ) عميدا
إلى أن يقول :
فإذا بالكمين ينقض خلف * الجيش كالريح تهصر الأملودا
يرسل الموت مشرعا في سهام * كشرار الجحيم حمرا وسودا
كان جيش الإسلام عقدا نظيما * مزقته النكباء حبا بديدا
والنبي العظيم لولا علي * وبنو هاشم لظل وحيدا
تسعة حول أحمد حضنوه * مثلما تحضن الضلوع الكبودا
فأبو جرول عديل ( دريد ) * كان كالحصن بالحديد مشيدا
فأتاه ( أبو تراب ) فمال * الطود في دمه يخضب جيدا
ومشى ذو الفقار يلتهم الأتراس * بريا والجوشن المسرودا
علي في الكتاب والسنة والأدب — صفحة 211
مساهمون: حسين الشاكري
ص٢١١