Skip to main content

علي في الكتاب والسنة والأدب — Page 206

Contributors:

P.206
كبر المسلمون لما رأوه * جبلا ماد في خضيب دمائه ضربة ذكرها يظل فتيا * بعد موت الزمان بعد فنائه هابها الضيغمان كسرى وروما * وتغنى الحادي بها في حدائه