پرش به محتوای اصلی

علي في الكتاب والسنة والأدب — صفحه 206

پدیدآورندگان:

ص۲۰۶
كبر المسلمون لما رأوه * جبلا ماد في خضيب دمائه ضربة ذكرها يظل فتيا * بعد موت الزمان بعد فنائه هابها الضيغمان كسرى وروما * وتغنى الحادي بها في حدائه
علي في الكتاب والسنة والأدب — صفحه 206 | حسين الشاكري / فرات الأسدي