ومنها : رواية بريد بن معاوية العجلي « 1 » ) - المتقدّمة - الصريحة في لزوم إعادة الزكاة . وغيرها « 2 » .
نعم ، وقع الكلام عندهم في استثناء بعض أصناف المستحقّين عن هذا الاشتراط كالمؤلّفة قلوبهم ، والظاهر عدم الخلاف فيه ، بل ادّعي عليه الإجماع كما تقدّم في صدر المسألة .
وكذا سهم سبيل اللَّه بالنسبة لبعض أفراده كالغازي ونحوه ، وقد صرّح به بعض الفقهاء « 3 » ، بل في كشف الغطاء والجواهر إلحاق مطلق سبيل اللَّه « 4 » .
كما وقع الكلام بينهم في حكم المسألة مع عدم وجود المستحقّ المؤمن وأنّه هل يعطى إلى غير المؤمن المستضعف أم يحفظ ؟
قال السيّد اليزدي في أوصاف المستحقّين : « وهي أمور ، الأوّل : الإيمان ، فلا يعطى للكافر بجميع أقسامه ، ولا لمن يعتقد خلاف الحقّ من فرق المسلمين حتى
هامش
( 1 ) الوسائل 1 : 126 ، ب 31 من مقدّمة العبادات ، ح 1
( 2 ) انظر : الوسائل 9 : 216 ، 221 ، ب 3 ، 5 من المستحقّين للزكاة
( 3 ) الوسيلة : 129 . المسالك 1 : 421 . المدارك 5 : 238
( 4 ) كشف الغطاء 4 : 183 . جواهر الكلام 15 : 380