أعلام
أوّلًا - التعريف :
الأعلام لغةً : جمع عَلَم ، والعَلم : ما يُنصب في الطريق ليكون علامة يُهتدى بها . ويُطلق أيضاً ويُراد به الراية التي يجتمع إليها الجند . وثالثةً يُطلق ويراد به الفصل بين الأرضين « 1 » .
ولا يخرج معناه الاصطلاحي عن المعنى اللغوي .
ويستخدم الفقهاء هذا التعبير أيضاً وصفاً لكبار العلماء فيقولون : قال بعض الأعلام ، أو ذهب إليه العَلَمان وما أشبه ذلك .
ثانياً - الألفاظ ذات الصلة :
الأنصاب :
وهو جمع مفردها نَصب ، والنصب : علامة تنصب عند الحدّ أو الغاية « 2 » .
وأنصاب الحرم : ما تنصب لتبيين حدوده « 3 » . ويطلق أيضاً ويراد به من كان علماً للناس . ومنه قول علي عليه السلام : « فلا تكونوا أنصاب الفتن وأعلام البدع » « 4 » .
ثالثاً - الحكم الإجمالي ومواطن البحث :
تتعلّق بالأعلام أحكام نشير إليها إجمالًا فيما يلي :
1 - أعلام الحرم :
وهي العلامات التي تُنصب وتوضع على حدود حرم مكّة لتعيينه وتحديده وهي حالياً أنصاب مبنيّة على أطراف الحرم مثل المنار ، مكتوب عليها العلم باللغات العربية وغيرها « 5 » ، ويُعبّر عنها بأنصاب الحرم أيضاً « 6 » .
وأوّل من وضع الأنصاب على حدود الحرم إبراهيم الخليل عليه السلام بدلالة
هامش
( 1 ) انظر : العين 2 : 153 . لسان العرب 9 : 372 - 373 . المصباح المنير : 427
( 2 ) القاموس الفقهي : 354 . وانظر : معجم لغة الفقهاء : 481
( 3 ) انظر : لسان العرب 14 : 155 . تاج العروس 1 : 486
( 4 ) نهج البلاغة : 211 ، الخطبة 151
( 5 ) معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية 1 : 237
( 6 ) انظر : الخلاف 1 : 297 ، م 42 . المنتهى 4 : 171 - 172 . كشف اللثام 3 : 145