يحجزه عن المعاصي وكرم يحسن به صحبته ( 1 ) .
891 / 3 - أبو القاسم الكوفي رفعه إلى رسول الله صلى الله عليه وآله أنه قال : المؤمن
ليدرك بالحلم واللين درجة العابد المجتهد ( 2 ) .
187 - المؤمن رحمة على المؤمن
892 / 1 - الكليني ، عن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن
أبيه ، عن هارون بن الجهم ، عن إسماعيل بن عمار الصيرفي قال : قلت لأبي
عبد الله عليه السلام : جعلت فداك المؤمن رحمة على المؤمن ؟ قال : نعم قلت : وكيف ذاك
؟ قال : أيما مؤمن أتى أخاه في حاجة فإنما ذلك رحمة من الله ساقها إليه وسببها
له ، فإن قضى حاجته كان قد قبل الرحمة بقبولها وإن رده عن حاجته وهو يقدر
على قضائها فإنما رد عن نفسه رحمة من الله جل وعز ساقها إليه وسببها له ، وذخر
الله عز وجل تلك الرحمة إلى يوم القيامة حتى يكون المردود عن حاجته هو
الحاكم فيها إن شاء صرفها إلى نفسه وإن شاء صرفها إلى غيره ، يا إسماعيل فإذا
كان يوم القيامة وهو الحاكم في رحمة من الله قد شرعت له فإلى من ترى يصرفها
؟ قلت : لا أظن يصرفها عن نفسه قال : لا تظن ولكن استيقن فإنه لن يردها عن
نفسه ، يا إسماعيل من أتاه أخوه في حاجة يقدر على قضائها فلم يقضها له سلط
الله عليه شجاعا ينهش إبهامه في قبره إلى يوم القيامة مغفورا له أو معذبا ( 3 ) .
893 / 2 - الكليني ، عن الحسين بن محمد ، عن معلى بن محمد ، عن أحمد بن
محمد بن عبد الله ، عن علي بن جعفر قال : سمعت أبا الحسن عليه السلام يقول : من أتاه
أخوه المؤمن في حاجة فإنما هي رحمة من الله تبارك وتعالى ساقها إليه ، فإن قبل
هامش
( 1 ) كتاب الأخلاق / ونقل عنه في مستدرك الوسائل 11 / 288 .
( 2 ) كتاب الأخلاق / ونقل عنه في مستدرك الوسائل 11 / 288 .
( 3 ) الكافي 2 / 193 .