وينصرف ، ويدعو بالمأثور عند وداعه ، ثمّ يقوم عند الباب إذا خرج ويدعو ، فإذا ولي لا يقف ولا يلتفت ، وإن التفت رجع وودّع « 1 » .
و - زيارة المواضع المشهورة بالفضل بمكّة وطريق المدينة :
ذهب فقهاء الإمامية « 2 » إلى استحباب زيارة بعض المواضع المعروفة بالفضل في مكّة منها :
- زيارة مكان مولد الرسول صلى الله عليه وآله بمكّة .
- زيارة قبر خديجة الكبرى عليها السلام ، بالحجون في سفح الجبل .
- زيارة قبر أبي طالب عليه السلام .
- زيارة قبر عبد المطلب عليه السلام .
- زيارة قبر آمنة بنت وهب امّ النبي صلى الله عليه وآله .
- زيارة قبر القاسم بن رسول الله صلى الله عليه وآله .
- الصلاة في مسجد ( غدير خم ) ، والإكثار من الدعاء فيه ، وهو الموضع الذي نصّ فيه الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله على إمامة أمير المؤمنين عليه السلام وولايته وعقد فيه البيعة له فيما نزل قول الله تعالى :
( يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَما بَلَّغْتَ رِسالَتَهُ )
« 3 » ، وفيه نزل بعدما تمّت البيعة لأمير المؤمنين عليه السلام بالولاية ، قوله تعالى :
( الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِيناً )
« 4 » .
وذهب الشافعية إلى استحباب زيارة المواضع المشهورة بالفضل بمكّة ، وهي ثمانية عشر ، منها : بيت المولد ، وبيت خديجة ، ومسجد دار الأرقم ، والغار في ثور ، والغار الذي في حراء « 5 » .
( انظر : زيارة )
ز - زيارة قبر الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله والصلاة في مسجده :
ذهب فقهاء الإمامية إلى استحباب زيارة الحاج للنبي صلى الله عليه وآله بالمدينة استحباباً مؤكّداً ، وكذا زيارة الصديقة فاطمة الزهراء عليها السلام والأئمة المعصومين عليهم السلام المدفونين بالبقيع ،
هامش
( 1 ) المغني 3 : 489 - 492 ، ط . دار الكتاب الإسلامي .
( 2 ) مستند الشيعة 13 : 95 . مهذب الأحكام 14 : 401 . مناسك الحج ( الكلبايكاني ) : 167 - 172 .
( 3 ) المائدة : 67 .
( 4 ) المائدة : 3 .
( 5 ) المجموع 8 : 270 ، ط . دار الفكر . مغني المحتاج 1 : 511 .