الاسم ما دلّ على معنى مفرد شخصاً كان أو غير شخص .
أو أنّه كلمة تدلّ على معنى دلالة الإشارة واشتقاقه من السمو ، وذلك أنّه كالعلم ينصب ليدلّ على صاحبه .
وعن بعض : الاسم قول دال على المسمّى غير مقتض لزمان من حيث هو اسم ، والاسم اسمان : اسم محض وهو قول دال دلالة الإشارة ، واسم صفة وهو قول دال دلالة الإفادة .
وأمّا التسمية فهي : تعليق الاسم بالمعنى على جهة الابتداء « 1 » .
اصطلاحاً :
استعمل الفقهاء التسمية في عدة معانٍ :
منها : بمعنى ذكر اسم الله تعالى كما في البسملة وغيرها .
ومنها : بمعنى وضع الاسم العلم للمولود وغيره .
ومنها : بمعنى التحديد والتعيين كما في تسمية العوض في العقود ، وتسمية الأجل في بعضها ، وتسمية الزوج والزوجة في النكاح ، وتسمية الشهود في الشهادات .
ثانياً - الأحكام :
ذكر الفقهاء للتسمية أحكاماً ، وهي تختلف باختلاف معانيها ومواردها ، وهي كما يلي :
الأوّل : التسمية بمعنى ذكر اسم الله تعالى :
والمراد بها هنا ما تشمل البسملة ، أي قول : ( بسم الله ) ، أو ( بسم الله الرحمن الرحيم ) .
وتتعلّق بالتسمية بهذا المعنى عدّة أحكام : منها : اشتراطها في ابتداء القراءة في الصلاة وعدمه .
ومنها : وجوبها لحلّيّة الذبيحة والصيد ، أو استحبابها فيهما .
ومنها : استحبابها عند الوضوء والغسل ودخول المسجد ، وعند الأكل والشرب والجماع والتخلّي ، بل لكلّ امر ذي بال .
ومنها : ما ذكره فقهاء الإمامية وجمهور فقهاء المذاهب من حرمة قراءة الجنب والحائض والنفساء سور العزائم وأبعاضها - ومنها البسملة إذا نوى بها إحداها - . وقد تقدّم تفصيله في مصطلح ( بسملة ) .
هامش
( 1 ) معجم الفروق اللغوية : 51 - 52 .